هل يعوض “تبون” المغاربة المطرودين من بلاده ظلما وعدوانا سنة 1975؟

زربي مراد

كشفت تقارير صحفية، أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، يستعد لتعويض آلاف المغاربة المطرودين من بلاده سنة 1975.
وأضافت ذات المصادر، أن مكتب الرئيس الجزائري يتدارس إجراءات تفيد الوصول إلى إعادة كل الحقوق المعتبرة عبر المحاكم الجزائرية إلى أي متضرر من قرارات إدارية سابقة.
وذكرت المصادر أن التعويضات ستشمل جنسيات أخرى عربية ومن الجوار، في تطور يستعد من خلاله الجزائريون إلى رفع أي مظالم محتملة على مغاربة غادروا الجزائر بعد خلاف سياسي سابق بين البلدين.

طرد المغاربة من الجزائر وقع سنة 1975، وهو العام الذي نظم فيه المغرب على عهد الملك الراحل الحسن الثاني ما عرف بالمسيرة الخضراء لاسترجاع الأقاليم الصحراوية
ومعلوم أن الرئيس الجزائري، هواري بومدين، قرر في يوم 18 دجنبر 1975، طرد جميع المواطنين المغاربة من الجزائر بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر، بسبب الاختلافات بين البلدين حول قضية الصحراء، ليتم إجبار أكثر من 350 ألف مغربي، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، على ترك الجزائر تحت التهديد بالقوة.


تعليقات الزوار
  1. @بنعمرو

    بـــــــــأي عملة سيتم التعويض، فالخزينة جرداء، نظفها كابرنات فرنسا “جنيرالات ادزاير”. اللهم إن كان التعويض بالثمر المسوس إذ الدينار لا يساوي ضرطة كرئيسهم؛ الشعب نفسه يتعامل بالعملة الأجنبية أو بالمقايضة. و رصيد التبون غير الحزاق والطرطرة. لذا اتركوا المطرودين في حالهم وألهمهم ربنا الصبر والسلوان بدل إعادة الزمان إلى 1975 علما أنه لا خير يأتي من جار السوء وإلا وزعوه على اغلبية الشعب الذي يتبضع من صناديق القمامة بالرغم من أن البلاد تنعم ببحبوحة بيترولية تجود عليها الطبيعة بما يفوق ما تحصل عليه بعض دول الخليج وهؤلاء بالرغم من التبدير قلبوا بلدانهم إلى جنان تشرح الصدور. أما مخلفات فرنسا فيتنافسون على من يسجل أكبر رصيد في بنوك الخارج للتباهي فقط. ودعوا أهل المسيرة “الكحلة” ينسون…إثارة المواضوع حسرة وألم .

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني