بعد نفيه صفة “أفضل الخلق” عن الرسول.. رشيد أيلال: أضحية العيد مجرد طقس ديني تحول إل محنة وعذاب

زربي مراد

واصل الباحث المغربي، رشيد أيلال، حلقات مسلسل انتقاد نصوص دين الإسلام، واختار هذه المرة الطعن في شعيرة دينية يلتزم بها كل المسلمين وهي “ذبح الأضحية”.
وقال أيلال في شريط فيديو نشره على قناته الخاصة على اليوتيوب، أنه “لا يوجد في القرآن الكريم من الدفة إلى الدفة أي إشارة إلى عيد الأضحى أو كبش العيد”.
وأضاف أيلال متسائلا: “كيف تحول عيد الأضحى من طقس ديني إلى محنة وعذاب؟ هل يحتاج الله إلى تعذيب عبادة ومجزرة دماء ليرضى؟”.
وزعم أيلال، أن كبش العيد يتسبب في كوارث إجتماعية كبيرة ويؤدي في بعض الأحيان إلى طلاق الزوجين وإلى الانتحار في بعض الأحيان، على حد قوله.
وليست المرة الأولى التي يسيء فيها أيلال للإسلام ومقدساته، عازفا على وتر “خالف تعرف” إذ له سوابق عديدة في هذا المجال منها على سبيل المثال لا الحصر: إنكاره لمعجزة الإسراء والمعراج ووصفها بالأسطورة، هجومه على الصحابة الكرام، تشكيكه في وجود الخليفتين الراشدين “أبو بكر” و”عمر” وزعمه أنهما لم يكونا موجودين في الواقع، الطعن في صحيح البخاري…
هذا وخلفت مزاعم رشيد أيلال ردود أفعال غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استنكر رواد هذا الفضاء تطاول المعني على الإسلام وإصراره على استفزاز مشاعر المغاربة، واصفينه بالجاهل الذي يدلي بدلوه فيما ليس له به علم.
وأجمعوا على أن أيلال هذا تجاوز كل الحدود ويريد أن يثير فتنة في بلاد المؤمنين.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني