العشوائي داير حالة فمنطقة الشلالات.. عشرات “الهنكارات” و”المكازات” بدون ترخيص!!

زربي مراد

شنت السلطات المحلية بجماعة الشلالات التابعة ترابيا لعمالة المحمدية، في الآونة الأخيرة، حملات استهدفت محاربة البناء العشوائي الذي استفحل على امتداد تراب الجماعة.
وفي هذا الصدد، استنكرت مصادر متضررة عمليات الهدم التي شملت منازل ومحلات بعينها، في مقابل غض الطرف عن أخرى في ملكية ميسورين أو أشخاص لهم علاقات تحول دون تنفيذ القانون في حقهم.
وقال عدد من المتضررين ممن التقتهم الجريدة، أنه تم هدم دور سكنية ومنازل تم تشييدها فعلا بدون تصاميم أو تراخيص، مقابل غض الطرف عن المستودعات و “الهنگارات”، وأن الدور التي تم استهدافها والتي تم هدمها هي لفئة “المستضعفين” أما النافذون فلم تطلهم جرافات ومعاول الهدم.
وأضاف المتضررون، أنه من “العار أن يتم تجاهل “الهنگارات” التي تمنح لبعضها رخصة واحدة بدعوى اسطبل لتربية المواشي والدجاج فيتم تفريخ المستودعات لتأجيرها لمقاولات وشركات من القطاع الخاص لها صيتها وشهرتها، وبعض “المگازات” الأخرى التي لا ترخيص لها”، مشيرين إلى أن تشييد هذه المستودعات يستغرق مدة زمنية تتراوح بين 40 و 50 يوما في واضحة النهار ولا أحد يحرك ساكنا
وضرب المتضررون مثالا للظلم الذي ميز عملية الهدم ب”دوار أولاد سيدي علي واركو الرمل”، حيث أقدمت الجرافات على هدم مسكن بسيط أراد صاحبه العاطل عن العمل، استغلاله في تربية الماشية، بينما لم يطل الهدم إحدى “هنكارات” صاحب مقاولات مرتبط بعلاقات تجارية مع شركات لوزير معروف في الحكومة الحالية، دأب على تحريك هواتفه كلما داهمه خطر الهدم.
وطالب المحتجون بفتح تحقيق ومحاسبة كافة المتورطين في تفريخ البناء العشوائي الذي تعرفه المنطقة، والتي منحت الضوء الأخضر لتحويل الجماعة إلى عاصمة للهنگارات و”لوزينات السرية” ضدا على قوانين التعمير والشفافية الضريبية، والمداراة على ذلك باستهداف مباني الضعفاء والمساكين.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني