قائد عسكري يهرب بسيارة رباعية الدفع وكلاشنيكوف ويسلم نفسه للمغرب

زربي مراد

تمكن قيادي عسكري في جبهة البوليساريو الإنفصالية من دخول التراب الوطني المغربي، أمس الخميس، بعدما اجتاز الجدار الرملي وتسليم نفسه للقوات المسلحة الملكية بالقطاع العسكري “أم ادريكة” شرق مدينة الداخلة.
وبحسب وسائل إعلامية صحراوية، فإن القائد الميداني المعروف في الجبهة الانفصالية ب”بابة البشير” يشغل مهمة قائد فصيلة، وقد تمكن من الفرار على متن سيارة رباعية الدفع من نوع “تويوتا لاند كرويزر”، انطلاقا من معبر قوات المينورسو.
ووفقا لذات المصدر، فإن القيادي العسكري المذكور رتبته قائد فصيل في ما يسمى ب”الجيش الصحراوي”، وتحت إمرته 35 جنديا حسب تصنيف جبهة “البوليساريو”، ووُجِد في حوزته قطعة سلاح من نوع كلاشينكوف وخزان السلاح الذي يضم 30 رصاصة حية، وبرميل وقود ومنظار.
وأضاف المصادر، أن العائد إلى أرض الوطن تم نقله إلى إحدى الثكنات العسكرية الكبرى بالأقاليم الجنوبية للمملكة لبداية التحقيق معه، قبل أن يتم نقله إلى العاصمة الرباط لتعميق التحقيقات الأمنية والعسكرية معه.
وليست هذه أول مرة يفر فيها قائد من الجبهة نحو المغرب، إذ في شتنبر 2019 استغل عنصر من ميليشات البوليساريو مهمة عسكرية ليفر إلى وجهة مجهولة، بدل عودته إلى مخيمات تندوف، وهو ما استنفر قيادة الجبهة التي سخرت عناصرها للبحث عنه قبل أن يعلن أنه توجه إلى المغرب.
ويعتبر فرار قائد الفصيل العسكري للبوليساريو ضربة قوية جدا لجبهة البوليساريو الانفصالية خصوصا بالمنطقة الثالثة، التي تعتبر مقدمة للجبهة من الناحية العسكرية، ويأتي ذلك في وقت تعالت فيه الأصوات على المستوى الدولي منددة بالقمع الذي يتعرض له المحتجزون بمخيمات تندوف على يد قيادة المرتزقة التي تستغلهم لنهب المساعدات الدولية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني