انفراد.. صاحب فضاء سياحي بعين الذياب يعرقل جهود السلطات في محاربة تفشي وباء كورونا

رئيس التحرير
علمت جريدة “كواليس اليوم”، من مصادر مطلعة، أن صاحب أحد الفضاءات السياحية بعين الذياب بمدينة الدار البيضاء، وبمجرد توصله بقرار من السلطات المحلية من أجل إغلاق مسابحه وفضاءاته السياحية، حتى عمد بأساليب خبيثة، إلى محاولة عرقلة جهود السلطات في مكافحة وباء كورونا، بطريقة غير مباشرة.
مصدر جريدة “كواليس اليوم” في عين الذياب، أكدت أن المعني، الذي تجمعه عدة خصومات بوالدته وسبق له احتجازها في أحد مطاعمه بالعاصمة، باشر على الفور اتصالاته الهاتفية بعدد من الأقلام الإعلامية المعروفة في مدينة الدار البيضاء، وبدأ في تحريضها على السلطة المحلية، وهو ما يفسر صدور العديد من المقالات في أكثر من موقع إلكتروني.
وقد انخرطت في هذه الحملة عدة مواقع إلكترونية، في حين يُنتظر أن نقرأ مقالات أخرى في جرائد ورقية بعد الطبع.
واستهجنت مصادرنا هذه التصرفات، مؤكدة أن المعني سخر كل شيء من أجل لي ذراع السلطات المحلية، وإرضاخها عن طريق الإعلام الذي تربطه ببعض صحافييه علاقات خاصة، منذ كان في أوج صراعه مع والدته، ولا يزال الجميع يتذكر شكاياتها ضده، ووقوفها أمامه وجها لوجه في عدد من المحاكم، من بينها المحكمة الابتدائية بسلا.
ووصفت مصادرنا ما يقوم به هذا الشخص بالعمل الخبيث، مؤكدة لـ”كواليس اليوم” أن جميع أصحاب الفضاءات السياحية قد امتثلوا للقرار، إلا هذا الشخص، متسائلة كيف له أن يتحدى قرار السلطات، مع أن قرار الإغلاق كان محددا في 24 ساعة فقط.
وأشارت المصادر إلى أن السلطات يجب عليها اتخاذ قرارات تأديبية في حق مثل هؤلاء الأشخاص، من قبيل إغلاق محله لأسابيع أو شهور، حتى يكونوا عبرة لكل من يفكر في عرقلة جهود محاربة هذا الوباء الفتاك.
وذهبت مصادر “كواليس اليوم” إلى أن “مسخوط الوالدين” الذي احتجز والدته واعتدى عليها، لا يمكنه أبدا أن يبالي بصحة وسلامة زبائنه، الذين يترددون على فضاءاته السياحية في عين الذياب، بل كل همه هو نهب جيوبهم، وليذهب الكل إلى الجحيم.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني