سيدة بمديونة تشكو ابنها العاق وزوجته إلى وكيل الملك: نهبوا أموالي، ويهددونني بالقتل !!!

تقدمت السيدة مليكة العدلي، الساكنة بتجزئة المهداوي بمديونة، بشكاية إلى وكيل الملك، تشكو فيها ابنها العاق، وزوجته.

ومما ورد في الشكاية، كما توصلت بها جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، أن المشتكى به “يبقى إبني وقد غادر السجن حديثا بعد الحكم عليه بعشر سنوات سجنا من أجل التزوير واستعماله والنصب، والسطو على العقارات، وتزوير البطائق الوطنية، وأختام الدولة، اقتادني لوكالة الشركة العامة للأبناك المغربية بحي سباتة بوادي الذهب، وفتح بإسمي واسم والده الذي يبقى زوجي، حسابا بنكيا، لتحويل مبلغ 17 مليون سنتيم حصلنا عليها من تعويض عن حادثة سير مميتة ذهب ضحيتها ابن آخر لي، وبعد ذلك اقتادني أنا وأبيه من أجل سحب المبلغ المالي الموجود بالحساب البنكي الجاري، إلا أنني سأتفاجأ من بعد بقيامه بالسطو على مبلغ يفوق 90 ألف درهم من الحساب البنكي، ومكن زوجته منها، وقامت بشراء سيارة مستعملة نوع ” NOIR OPEL” بهذه المبالغ المالية المتحصل عليها من جريمة، وكتبها في إسم زوجته المشتكى بها الثانية، رغم علمها أن المشتكى به حديث مغادرة للسجن ولا عمل له وأن المبالغ المالية متحصلة من جريمة.
وحيث أنني لم أفطن لفعلته الإجرامية إلا بعد تفقد الحساب البنكي، وعند مواجهته بذلك وطلب إرجاع المبالغ المالية أصبح يهددني بالقتل والتمثيل بالجثة، ويكيل لي السب والقذف المخل بالحياء، ويزور المنزل لتهديدي في محاولة منه لطردي من البيت رغم أنه لا يسكن معنا ويخلق التخويف والترهيب مدعيا أنه عاش وسط المجرمين ويصاحب معه مجموعة من ذوي السوابق القضائية، الغرباء عن المنطقة يطوفون ببيتي ليخلق جوا من الترهيب والتخويف في محاولة لطردي من البيت والتربص بوالده الطاعن في السجن في محاولة للنصب عليه والسطو على منزلنا السكني، وسبق ووضعنا شكاية ضده منذ حوالي 13 سنة أمام وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، إلا أننا نجهل مصيرها حتى اليوم.
وحيث أنني تضررت كثيرا من تهديداته والاعتداء علي بالسب والقذف، ومحاولة فبركة وقائع يعلم بعدم صحتها في محاولة لترهيبي، والتهديد بتلفيق التهم لي رغم أنني أمه وطاعنة في السن، وأعاني من أمراض مزمنة، يحاول طردي من منزل زوجي، للإنفراد بوالده في محاولة للسطو على منزلنا، فقد أخبرت مصالح الشرطة بمديونة بالموضوع، لأتفاجأ في نفس اليوم بعدما اتصلوا به يبلغ تهديداته بقتلي وقتل إبني ، عن طريق شقيقته متوعدا أنه سوف يخلي المنزل بعد ارتكابه لجرائم قتل في حق الأصول وشقيقه.
وحيث أن المشتكى به لم يقف عند هاذ الحد بل واصل ابتزازي تحت الترهيب وكنت أضطر للسلف من عند معارفي وأمده بالأموال، خوفا على حياتي من تهديداته الخطيرة التي خلقت جوا من الرعب والترهيب بالمنزل.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني