وزارة امزازي: لم نحسم بعد في طريقة التدريس

خالد أخازي

يبدو أن بلاغ وزارة ” التربية” الذي صدر مرتبطا بالمقرر الوزاري المنظم للسنة الدراسية، لم يكن كافيا لسد باب التأويل، رغم أن عبارة “قابل للتكييف والتعديل” كانت حاسمة، وأن طريقة التدريس بين الحضوري والبعدي أو هما معا إجراء بيداغوجي مرتبط بالمتغيرات، لهذا اضطرت وزارة أمزازي إلى تعميم بلاغ يومه الأحد 9 غشت 2020 تفند فيه ما تداولته بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من معطيات مغلوطة بخصوص تدبير الدخول المدرسي 2021 – 2020، حيث أكدت في البلاغ ذاته على ديدنها في آخر كل سنة دراسية إصدار المقرر الوزاري الذي ينظم السنة الدراسية المقبلة والذي يتضمن العمليات المتبقية للتحضير للدخول المدرسي والمحطات والأنشطة الأساسية المبرمجة وكذا تاريخ انطلاق الدراسة والذي حدد هذه السنة في 7 شتنبر 2020، إضافة إلى تواريخ الامتحانات والعطل وهو ما يمكن الفاعلين التربويين والأسر والتلميذات والتلاميذ من الاطلاع على مختلف هذه المحطات والاستعداد الجيد لها
خلافا لما يتم تداوله حسب البلاغ، فالمقرر الوزاري الصادر في 6 غشت الجاري لم يحسم بشكل قاطع في النموذج التربوي الذي سيتم اعتماده في الدخول المدرسي المقبل (تعلمي حضوري أو عن بعد أو هما معا)، بل تم التأكيد على أن مقتضياته يمكن أن تعدل أو تكيف، عند الاقتضاء سواء تعلق الأمر بمحطة الدخول المدرسي أو خلال السنة الدراسية أخذا بعين الاعتبار تطور الوضعية الوبائية ببلادنا وما تتطلبه من إجراءات احترازية ووقائية.
وتعهدت وزارة “التربية” في البلاغ عينه على غرار الموسم الدراسي 2019 -2020 باتخاذ كافة التدابير اللازمة من أجل تأمين الحق في التمدرس لجميع المتمدرسات والمتمدرسين بجميع المستويات الدراسية، في احترام تام لشروط ومعايير السلامة الصحية المقررة من طرف السلطات المختصة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني