سوق الأربعاء.. غضب من سياسة الكيل بمكيالين

يتساءل عدد من التجار بنفوذ الملحقة الإدارية الثانية بمدينة سوق الأربعاء، عن سياسة الكيل بمكيالين، التي تنتهجها السلطات المحلية في مراقبة البناء العشوائي.
الهاشمي السعيدي، أحد تجار قطع غيار السيارات المستعملة بالمنطقة، أكد أنه يمتلك محلا منذ سنوات عديدة هناك، إلى جانب العشرات من المحلات الأخرى ذات الأنشطة التجارية المشابهة.. وقد عمد عدد من أصحاب المحلات من جيرانه إلى تغطية بعض الأسقف وبناء بعض الجدران من أجل حماية محلاتهم من أي تسلل للصوص يستهدف سلع وبضائع، وهو الأمر الذي جعله يسير على حدوهم، ليفاجأ بالسلطات تهاجم محله وتقوم بهدمه.
في حين أن باقي المحلات التجارية، التي كانت لهم اتصالات بأحد الأعوان، لم يمسسهم سوء، ولم يسألهم أي كان، عما فعلوه، واستمرت الجردان والأسقف، دون أن يهدمها أحد.
أما الهاشمي الساعدي، كما يقول، فقد تم هدم بنائه، وهددوه بعودة الهدم، إن عاد، والسبب، أنه لم يجري الاتصالات اللازمة مع عون السلطة المشار إليه.
فهل يتحرك الباشا ويفتح تحقيقا في القضية؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني