مغاربة فرنسا يُحبطون مناورة مشبوهة لمأجورين تونسيين وانفصاليين دفاعا عن الجاسوس “عمر الراضي”

تسود موجة غضب عارمة في صفوف أبناء الجالية المغربية في فرنسا، ضدا على سياسة التزوير والتضليل والتغليط.
وفي هذا الصدد، أصدرت 130 جمعية مغربية، تمثل أبناء الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، بلاغا يحذرون فيه من أي محاولة تهدف إلى استغلال اسم هذه الجمعيات من قبل الموقعين على منصة تم الإعلان عنها مؤخرًا ، في محاولة “لإضفاء المصداقية على معلومات مضللة عن المغرب “.
وحتجت أكثر من 130 منظمة غير حكومية تمثل الجالية المغربية التي تأسست في فرنسا، على محاولات التغليط والتضليل التي ينهجها بعض المرتزقة والخونة في الخارج، بخصوص قضية الجاسوس عمر الراضي لتضليل الرأي العام.
ففي 14 غشت 2020 ، تم نشر موضوع على مجلة Orient XXI على الإنترنت تحت عنوان “أوقفوا الشطط ضد عمر الراضي”، وذلك من طرف بعض المرتزقة والمشبوهين، الذين حاولوا إعطاء الانطباع على أن الأمر يتعلق بجمعيات تمثل المغاربة والمغاربة المقيمين في فرنسا، وهو الأمر الذي الجمعيات المغربية الحقيقية فرنسا، تحتج على هذا التصرف المشبوه.
وأوضحت الجمعيات المغربية بفرنسا في بلاغها “نحن ، جمعيات المغاربة في فرنسا، ونمثل آلاف المواطنين ، ندين بشدة تصرفات هؤلاء الذين يدعون التحدث باسم المغاربة المقيمين بفرنسا”، مضيفة أن هؤلاء المرتزقة “لا شرعية ولا مصداقية لهم للتحدث باسم مغاربة فرنسا”.
الغريب والخطير، أن من بين الموقعين أشخاص من جنسية تونسية، حيث تم تسجيل إنزال كبير ومفاجئ لـ”منظمات تونسية أو التي يقودها تونسيون في قائمة الموقعين على هذا المنتدى” ، وهو ما اعتبرته جمعيات المغاربة والمغاربة في فرنسا بمثابة “تدخل واضح في الشؤون الداخلية للمغرب والتي تهم المغاربة فقط ولا أحد غيرهم “، مؤكدة أن هذا السلوك “يضع الشكوك حول الأهداف الحقيقية لهذه المنظمات التونسية”.
كذلك تم تسجيل “بذهول حضور العديد من انفصاليي البوليساريو”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني