المخابرات الجزائرية مرة أخرى.. تم إحباط المؤامرة بنجاح!!!

محمد البودالي

لعل السؤال الذي يتبادر إلى ذهن كل مواطن مغربي، غيور على وطنه، بعد إحباط مناورة الموقعين على عريضة التضامن مع الجاسوس عمر الراضي، هو: ما دخل “التوانسة” و”الانفصاليين” في قضية تهم الشأن الداخلي للمغرب؟
نعم، ما دخل هؤلاء المرتزقة والمشبوهين والمأجورين في قضية تهم المغرب والمغاربة لوحدهم؟ ومن يقف وراءهم، حتى يتلاعبوا بالحقائق ويحاولوا تغليط الرأي العام، بانتحالهم صفة جمعويين مغاربة يمثلون مغاربة فرنسا؟
لا شك أن الأمر يتعلق بمؤامرة جديدة من هندسة وتخطيط وتمويل جهات أجنبية تكن العداء لبلادنا.
بل لم يعد الأمر شكا، وأضحى يقينا مؤكدا، بعدما تأكد أن من بين الموقعين على العريضة التضامنية مع الجاسوس عمر الراضي، انفصاليون من بوليساريو، وآخرون تونسيون مُسخرون من طرف المخابرات الجزائرية.
هذه الحقيقة الصادمة، تؤكد بالملموس وقوف المخابرات الجزائرية وراء تحريك هذه الدمى، من أجل الإساءة إلى صورة وسمعة المملكة المغربية في الخارج، في خضم الحملة المشبوهة التي تتعرض لها بلادنا هذه الأيام، من طرف العديد من المرتزقة المشبوهين في الديار الفرنسية.
ألم يبق لهؤلاء الحقوقيين المزعومين غير عمر الراضي، هل انتهت كل مشاكل العالم، ولم يبق إلا الجاسوس؟
نقول لهؤلاء المشبوهين، ومن يحركهم من وراء الستار: لقد انكشفت لعبتكم، وتم إحباط المناورة بنجاح.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني