ترتيب مشاهد تمثيلية بمستشفى ابن باجة لنشر الرعب والقتل النفسي لمرضى كوفيد

 

بقلم: خالد أخازي
 يتم ترويج فيديو خطير، يبعث في البداية على الخوف من مستشفى ابن باجة بتازة، فيديو بالتدقيق والتمحيص في خطابه ومشاهده يبدو مدى زيف رسالته، و النية المغرضة لصاحبة التعليق على الأحداث الذي تعكس المشاهد الملتقطة، حيث تعكس بعض المشاهد المزيفة كأنها أعدت بإتقان من لدن مخرج محترف وفتاة ممثلة، مدى جهل المخرجة الفاشلة على اعتبار حين نيتها بآثار ” التبوحيط” النفسية على المتلقي والمرضى أنفسهم، ومدى عمق الأثر الجامح في نشر الرعب وتتفيه مجهودات العاملين بالقطاع الصحي… مسجلة الفيديو سامحها الله استهلت الفيديو بتصوير فتاة في حالة اختناق وهي شابة على سرير تبدو أنها في حاجة إلى الأكسجين أمام عجز المرضى الآخرين على تزويدها بالأوكسجين، والمصورة الماكرة تردد عبارات من شأنها أن تقتل سامعها” ها هي كتموت” ثم تقوم بجولة في الجناح النقي جدا، وتردد العبارات نفسها أمام مرضى في حالة هدوء و شيوخ وعجزة فوجئوا بعبورها وهم في حالة هدوء نفسي، محاولة تقويلهم عبارات ضد إرادتهم، وتصوريها أنهم يحتضرون وفي وضع إهمال شامل… وتنكشف الحقيقة و يرفع الستار عن التمثيلية المزيفة التي أريد منها نشر الرعب بين المغاربة، أوعلى الأقل إن أحسنا الظن بالمخرجة الفاشلة، نقل حقائق مزيفة للضغط بطريقة غير ميرولة بظهور الفتاة” التي كانت تموت” تمثيليا حسب المشهد المزيف والخطاب المصاحب التحريضي، مرة ثانية على شرفة من شرفات الجناح رفقة شلة من المرضى يرسلون عبارات احتجاج وإشارات غير محددة الجهة… قد نتفهم كمغاربة أن المرضى غير راضين عن الطعام ويرفضونه ضغطا على الإدارة ، قد نتفهم غضبهم من عدم انتظام زيارة الطبيب والإشراف عن قرب… قد نتفهم عدة أشياء لأننا نعرف بلدنا وقدراته، ونعرف أنه تحت الضغط وقلة الموارد البشرية قد يحدث ما لا نرتضيه للمرضى لكن المصيبة وقمة الاستهتار أن تتم فبركة مشاهد تمثيلية تنشر الكذب والخوف والرهاب الاجتماعي العام، فتلك قضية كبرى، لابد من تفكيك خيوطها ونشر بلاغ سريع يعزز الثقة لدى المواطن، ويكشف استهتار من كانت تسجل مشاهد عادية وتعبر عنها بلغة مغرضة، أو تدفع المرضى للتعبير عن واقع غير حقيقي، بل تصوريها لمشهد الفتاة المختنقة التمثيلي، لأن القضية لم تعد مرتبطة باحتاج على وقائع حقيقية مرتبطة بالإهمال إن وقع، بل بقضية لها أبعاد وآثار خطيرة بخلق وقائع مزيفة والترويج لها، مما قد ينشر الرعب العام ويهز ثقة المواطنين في المؤسسات… حفظك الله يا وطني

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني