بفضل الحكمة الملكية.. مسؤول بالبرلمان الأوروبي يشيد بمساعي المغرب من أجل تسوية الأزمة الليبية

أشاد رئيس البعثة المكلفة بالعلاقات مع بلدان المغربي العربي في البرلمان الأوروبي ،أندريا كازولينو ، يوم الأربعاء، بجهود المغرب في الحوار بين الليبيين.

وقال السيد كازولينو ، في تصريح له بهذا الخصوص، “أشيد بحرارة بالإرادة في الانخراط في حوار بين المجلس الأعلى للدولة الليبي ومجلس النواب ، وكذلك بالمبادرة المغربية المتمثلة في جمع ممثليهما في بوزنيقة “.

وأضاف إن هذه المبادرة “لها أثر إيجابي على الجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة لتسهيل الحوار السياسي بين الليبيين”. وكان الاتحاد الأوربي قد أعرب على لسان ناطقه الرسمي عن “امتنانه” للمغرب لجهوده الرامية إلى التقريب بين مختلف الأطراف الليبية بهدف التوصل لحل دائم للأزمة السياسية في البلاد.

وقال الناطق الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو في رده على سؤال لوكالة المغرب العربي للأنباء ” نحن ممتنون للمغرب لدوره النشيط والفعال مع الطرفين في دعم ومساندة العملية التي تقودها منظمة الأمم المتحدة ” .

من جانبه ، أشاد جوزيب بوريل الممثل السامي للاتحاد الأوربي في الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالمبادرة المغربية لاحتضان واستضافة الحوار بين الليبيين .

وكتب رئيس الدبلوماسية الأوروبية في تغريدة على موقع ( تويتر ) ” نشيد ونرحب بالمبادرة المغربية التي جمعت بين أعضاء المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب الليبي في بوزنيقة ” .

وحسب جوزيب بوريل فإن الأمر يتعلق ب ” مساهمة جاءت في الوقت المناسب في إطار الجهود التي تقودها منظمة الأمم المتحدة ” مشيرا إلى أن ” التزام الوفدين بإيجاد حل سلمي للنزاع في ليبيا هو أمر مشجع ” .

وقد استضاف المغرب الأحد الماضي جلسات الحوار الليبي بين وفدي المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مفاوضات لحل الخلافات بين الفرقاء الليبيين.

يذكر أنه بفضل جهود المملكة تم التوصل إلى اتفاق لتسوية سياسية في الصخيرات تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة في 17 دجنبر 2015 مكن من تشكيل حكومة وحدة وطنية ( حكومة الوفاق الوطني ) ومقرها طرابلس بقيادة فايز السراج .

ومنذ هذه الخطوة التاريخية لم تتوان المملكة التي تدرك أن استقرار ليبيا مهم لأمن المنطقة بأسرها في مضاعفة المبادرات بهدف وضع حد للأزمة الليبية من خلال العمل بشكل خاص على التقريب في المواقف بين مختلف الأطراف .


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني