الحموشي: انتصار جهاز على الإرهاب

نوفل البعمري
صورة الحموشي وهو يحرص ويشرف شخصيا على تفكيك خلية إرهابية بتمارة صنفت بكونها خطيرة اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي مشيدة بعمل هذا الجهاز وبالتواجد الميداني للمدير العام للأمن الوطني قرب عناصره الأمنية للإشراف المباشر على عملية التفكيك لهذه الخلية الإرهابية.

وهو حرص بالإضافة إلى أنه يعكس حرص شخصي للحموشي هو أيضا يعكس من جهة أخرى يقظة الجهاز الأمني بمختلف قواه ورجالاته الذين يشتغلون ليل نهار مهما كانت الظروف حتى في لحظات عصيبة كلحظة حالة الطوارئ التي يعيشها العالم والمغرب و انشغال الجميع بالحرب على الفيروس..

مواجهة الفيروس، الحرب على الجريمة المنظمة العابرة للقارات التي أدت إلى هزم تجار المخدرات خاصة الدولية، ثم الحرب على الإرهاب… نحن أمام جبهات متعددة، أمام حرب كبيرة تنطلق من الحرب على ما يمس صحة المغاربة وما يهدد حياتهم، حيث كان الجهاز الأمني حاضرا بقوة و مازال مرابطا لأشهر متتالية في شوارع المملكة…

ثم حرب أخرى لا تقل أهمية على الأولى هي الحرب على الإرهاب حماية لحق المغاربة في الحياة والأمن والأمان…

في عدة محطات دولية كان يحظى الحموشي بتكريم من قبل دول متعددة وحكومات، وكان البعض “منا” يثيره الأمر ويستغرب له والبعض الآخر على قلته يستغلها لاستهدافه واستهداف الجهاز الأمني ككل ببلادنا وهو استهداف لأهم الأعمدة التي يرتكز عليها استقرار المغرب وعنوان بارز على قوته داخليا وخارجيا خاصة مع التغييرات البنيوية التي عاشها الجهاز ككل منذ وصول الحموشي إليه من حيث أنسنة العمل الأمني ومن حيث إدخال قاموس حقوق الإنسان للجهاز الأمني رغم بعض الحالات المنفردة والمعزولة التي لا يتوان الحموشي نفسه في تصحيحها وفي تقويم أي اعوجاج داخلي محتمل…

لولا كل هذه المسارات المتعددة التي عرفها الجهاز الأمني منذ خطاب الملك لسنة 1999 حول المفهوم الجديد للسلطة وصولا للتغييرات الاستراتيجية التي شهدها منذ وصول الحموشي لما استطاع هذا الجهاز ان يظل في واجهة المعركة ضد كل هذه التهديدات ولما كان موضوع اشادة دولية ولما كانت الحرب على الإرهاب تحقق نجاحا كبيرا حفاظا على هذا الوطن.

تحية لكل رجال ونساء الأمن.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني