زيان يتاجر بمأساة “عدنان”.. كيدير “الشونطاج” للدولة باش يخرج ولدو من الحبس

محمد زيان، المحامي الخرف الذي حطم الرقم القياسي في العقوبات التأديبية بسبب زلاته غير المحسوبة وانزلاقاته التي لا تنتهي، وجد في قضية الطفل “عدنان” رحمه الله، وسيلة لـ”رد الصرف” للمصالح الأمنية، و”ابتزاز” الدولة، من أجل الإفراج عن ابنه، المتابع في حالة اعتقال، بتهمة تهريب كمامات مزورة، كانت ستشكل خطرا حقيقيا على سلامة مستعمليها، وقد تعرضهم للإصابة بكورونا، عوض أن تكون وسيلة للوقاية منها.
زيان عاد طفات عليه الشمعة، وناض داير بلاغ كيهاجم فيه المصالح الأمنية، وكيعتابر أنها ما دارتش خدمتها فقضية الطفل “عدنان”، في حين أن أسرة الطفل بنفسها، لم تبلغ عن قضية الاختفاء، إلا في حدود التاسعة من مساء يوم الجريمة، أي ساعات بعد وقوع جريمة الاغتصاب والقتل.
والواقع أن زيان ينطبق عليه المثل القائل “أهل الميت صبرو، والعزاية كفرو”، فأسرة الضحية، رغم ما بها من آلام وأوجاع نتيجة الفقد المرير، إلا انه لم تتردد في توجيه بالغ شكرها للمصالح الأمنية على جهودها الكبيرة في فك لغز الجريمة والقبض على الجاني لينال عقابه طبقا للقانون، أما زيان، فقد وجدها مناسبة لابتزاز الدولة من أجل الإفراج عن ابنه مُهرب الكمامات الفاسدة.
فهل زيان بعقله، أم أن خرف الشيخوخة بلغ منه كل مبلغ، وجعله يفقد ملكة التمييز؟
أم أن الأمر لا هذا ولا ذاك، بل هي محاولة ماكرة فقط من زيان لأجل المزايدة على السلطات في قضية ابنه، وهذا هو الأرجح.
كما أن لجوء زيان إلى الركوب على قضية الطفل عدنان، لا يمكن أن تكون إلا متاجرة بمآسي الآخرين، ومزايدة سياسية.
لذلك، نقول لزيان، وغيره: الدولة لا تخضع للابتزاز، ومحاولات لي الذراع لن تفلح في تحقيق أهدافكم المفضوحة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني