توضيح واعتذار لمدير مؤسسة “شالة” بسلا

نفى مصدر تربوي من مدينة سلا، صحة المعطيات الواردة في مقال سابق عن إعدادية “شالة” بحي شماعو، ومديرها.
أولى الملاحظات، أن مدير المؤسسة، هو دائم الحضور، ويلتحق بعمله من الساعة السابعة صباحا، إلى غاية انتهاء الدراسة، ومغادرة الجميع، أي أنه أول من يلتحق بالمؤسسة، وآخر من يغادرها.
وقالت المصادر ذاتها لجريدة “كواليس اليوم”، إن هناك ضغطا مكثفا على المؤسسة شأنها شأن باقي المؤسسات التعليمية بالمدينة، نتيجة إكراهات الدخول المدرسي في زمن الجائحة، وما يرتبط به من ملفات الانتقال من الخصوصي إلى العمومي، وغيرها، إضافة إلى أن المؤسسة تشهد حاليا أشغال تهيئة لعدد من الأقسام والمكاتب.
هذا وأكدت المصادر ذاتها للجريدة على أن إدارة المؤسسة، وكافة طواقمها التربوية والإدارية، تسهر على عملية إنجاح الدخول المدرسي بكل جد واجتهاد، وأن الكل يشتغل ويعمل مثل خلية نحل، من الساعة السابعة صباحا إلى غاية انتهاء الدراسة، وأن هناك إجراءات وتدابير مشددة، للوقاية من تفشي الفيروس، إذ تحرص المؤسسة على مدى احترام التلاميذ بإجراءات الوقاية المنصوص عليها من طرف السلطات المختصة، ويتم تعقيم التلاميذ قبل الولوج إلى الأقسام، وفحص درجة الحرارة لديهم، إلى غيرها من إجراءات في غاية الأهمية، ما يدل على أن إدارة المؤسسة، تدرك جيدا دورها وما ينبغي القيام به في زمن الجائحة.
بقيت الإشارة إلى أن ما صرح به بعض الآباء لجريدة “كواليس اليوم” حول الإدارة، اتضح أنه باطل، ولا أساس له من الصحة، ولذلك، تتقدم الجريدة باعتذارها إلى السيد مدير المؤسسة عما تم نشره في هذا الصدد، وتؤكد من جديد، أن المعطيات التي تم نشرها في المقال السابق، اتضح أنها غير صحيحة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني