أمام صمت الوزارة… قضية مُربيات التعليم الأولي بالبيضاء تشهد تطورات مثيرة، و”الجمعية” تدخل على الخط

دخل المكتب المركزي للجمعية الوطنية لأساتذة وأطر التعليم الخصوصي بالمغرب، على خط قضية مربيات التعليم الأولي، اللواتي وجدن أنفسهن عرضة للتشرد والضياع، بعد توقيف أجورهن الشهرية، إثر إعلان السلطة، تعليق الدراسة الحضورية بمدينة الدار البيضاء.
وكانت الأستاذة سعيدة آيت بوزيد، قد أطلقت نداء استغاثة عبر اليوتيوب، كشفت فيه تفاصيل مؤلمة عن الأوضاع المعيشية للمربيات، واللواتي يعانين من ظروف مادية صعبة، بعد قطع أجورهن، وهو النداء الذي لاقى تضامنا واسعا من طرف عدد من المهتمين والمتتبعين، في وقت لا تزال فيه الوزارة الوصية، ملتزمة بالصمت، عوض التفكير في حلول عاجلة لهؤلاء المربيات.
وفي ما يلي، نص النداء العاجل الذي أصدرته الجمعية الوطنية لأساتذة وأطر التعليم الخصوصي بالمغرب:

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني