جمعية آباء تلاميذ ابن الوليد بسلا تطالب امزازي بإيفاد لجنة وزارية للإعدادية

عبرت جمعية اباء وأولياء تلاميذ، ثانوية خالد بن الوليد الاعدادية، عن رفضها لاقحام اولياء التلاميذ في الخلاف الحاصل بين رئيس المؤسسة، و أحد الأساتذة العاملين بها.
كما تطالب جمعية الاباء، وزير التربية الوطنية بارسال لجنة وزارية محايدة للاستماع إلى أطراف المشكل وترتيب الجزاءات الواجبة.
ووفق معلومات كواليس اليوم، فإن سعي أحد طرفي النزاع إلى إقحام الآباء في حملة توقيعات ضد رئيس المؤسسة، بعض أن حظي بدعم غالبية الاساتذة، أمر مرفوض و لن يؤدي إلى طمس الحقيقة.
كما عبرت جمعية الآباء عن استغرابها من فشل المديرية الإقليمية بسلا في تطويق خلاف بسيط تحاول بعض النقابات استغلاله و تضخيمه لأسباب غير معروفة.
جمعية الآباء تساءلت أيضا عن دواعي استبعادها من الإسهام في حل الخلاف، لا سيما أن رئيس الجمعية كان من بين الحاضرين ضمن اجتماع مجلس التدبير، وكانت تنتظر استدعائها من لجنة المديرية المتهمة بانتقاء شهود الواقعة لخدمة طرف واحد.
كما استغربت جمعية الآباء محاولات النفخ في المشكل من طرف ست نقابات، تفرغت بالكامل لتصفية حسابات ضيقة، رغم وجود عدة مشاكل بمنظومة التعليم بمديرية سلا.
واتهمت جمعية الاباء، في الاخير جهات بالمديرية الإقليمية بتغذية الخلافات، متساءلة عن سرعة عدالتفاعل مع مراسلة الاستاذ، وتجاهل مراسلة المدير، علما ان الأمر يتعلق بواقعة بسيطة تتمحور حول عدم التقيد بالاعراف الإدارية في احترام الرئيس المباشر، وكذا ضرورة التزام الرئيس المباشر بضبط النفس كلما تعرض للاستفزاز أو محاولة للاستدراج.
وعبرت جمعية الاباء عن استعدادها لعقد جلسة صلح بين رئيس المؤسسة و الاستاذ، على قاعدة لا غالب و لا غالب، و بث روح إيجابية قائمة على التعاون و الاحترام المتبادل خدمة لمصلحة المتعلمين.


تعليقات الزوار
  1. @عزيز

    لقد هزلت بعد أن اصبح مديرو المؤسسات ماسحة ارجل لكل من هب ودب…اامدير لما يطبق التعليمات يصطدم لأساتذة يرفضون الانصياع إلى القوانين…واامديريات دائما ما تعود على اامدير وتحثه على تهدئة الاوضاع وفي الأخير يتهم بأنه لا يحسن التواصل…الله ينعل باها خدمة..الكل ينهش في لحمك

  2. @Directeur retraité

    L’intermédiation des syndicats doit en principe s’arrêter sur les dépassements du supérieur envers son subordonné. D’après ma modeste expérience les syndicats du secteur de l’Education nationale au Maroc ne font qu’attiser les conflits qui vont à l’encontre de la bonne marche du processus éducatif. De surcroît la crainte des responsables provinciaux d’être renversé ( pour des raisons
    opaques ), fait qu’ils avantagent dans la pluralité des cas les parties syndicales sans pour autant considérer l’avis des directeurs des établissements. Maintenant il est temps d’agir . L’association des directeurs des établissement au Maroc doit plaidoyer pour sa cause. Le droit s’arrache ne se donne pas

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني