تعليقات الزوار
  1. @بنعمرو

    من يكون هذا الأزمي أو حامي نفسه أو العثماني وغيرهم. مجرد عينات من ماء مهين أكرمهم بعض الشعب بصوته لينوب عليه لخمس سنوات ميلادية وقد يزكيهم لولاية أخرى إن هم أبانوا عن حسن نيتهم وعن الميثاق الذي يربطهم بالناخب وليس من أجل التمدد في كراسي وافرة وعائد أقل ما يقال عليه في مجموعه يؤيدي ديون المملكة في ظرف وجيز. إلا أنهم تغولوا وتنكروا لما يتوخى منهم من أوصلوهم لهذه المكانة، فبدل خدمة الشعب يخدمون أنفسهم من غير قناعة ويلحون على المزيد في التعويضات التي أصبحت بالنسبة إليهم راتبا شهريا لا يجب توقفه أو إلغاءه مضاف إليه متعتهم بالسيارات والأكل والمنام والسفريات والحصانة والكبرياء والعلو وقلة احترام من أكرموهم بأصواتهم ورفعوهم درجات من غير حسبان. كان يإمكان أي فقير إن رشح نفسه وزكاه فقراء جنسه أن يصير هو الآخر “سيادة النائب المحترم”. و كرونلوجيا كل متبجه تعكس مساره من لا شئ إلى صاحب أبهة، وفضل تحوله وغناه من جموع الفقراء . وهي فرصة لنرقي إلى البرلمان ما يقرب 500 فقير بأصواتنا وعار علينا أن نزيد في “المعلوف” شحما. جل الفقراء يتوفرون على كل الشروط المطلوبة وعلى دراية تامة بأحوال البلاد فضلا عن حسن نيتهم ووطنيتهم الخالصة وتشبهم بأهداب ملكنا أطال الله عمره وأدامه لنا. ولتكون هذه التجربة سنة بيننا نتنواب عليها كل 5 سنوات ونغلق الأبواب على متكبر متعال قضى هنالك حقبة أعمت بصره وبصيرة عما كان مفروضا عليه.
    وفقنا الله لما فيه خير بلادنا وملكنا وشعبنا.

    1. @Oujdi

      Normalement après les paroles indignes d’un élu incompétent il n’aura plus de place dans le monde politique du pays pour gérer les affaires publiques des citoyens puisque il n’est plus crédible

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني