حدث هذا في الجزائر: تجدد المواجهات العنيفة بين متقاعدي الجيش وقوات عمومية

مروان ابو بكر
تناقلت وسائل اعلام محلية عن تجدد مواجهات دامية ليلة امس بمدينة قالمة ، بين متقاعدي الجيش وقوات الشرطة ، هدا وتزامنت هده المواجهات التي وصفت بالعنيفة، مع وصول نشطاء من تنسيقية متقاعدي ومعطوبي الجيش، وذوي حقوق الجيش من عدة ولايات ، لمساندة زملائهم بولاية ڨالمة الواقعة بمنطقة القبائل، وحسب شهود عيان ، فانّ قوات حفظ النظام استعملت القنابل المسيلة للدموع في مطاردة المحتجين ، حيث شوهدت أكوام من الدخان في سماء شوارع المدينة ،وضواحي البريد المركزي ، و ساحة 19 مارس ، امتدت الى دروب وازقة وسط المدينة، والتي تحولت الى ساحة حرب.
إلى ذلك انتشرت قوات حفظ النظام بمحيط مقر الولاية ، مانعة توجه المحتجين إليها بعد مواجهات بالقرب من مدخلها الرئيسي ، وقال شهود عيان أن العديد من المواطنين بقلب المدينة اضطروا إلى غلق نوافذ بيوتهم ، فيما تحدثت مصادر عن حالات صعوبة في التنفس لدى المواطنين وحالات اختناق ، بسبب الاستعمال المفرط للقنابل المسيلة للدموع، وبالرغم من التعتيم الاعلامي للمواقع الالكترونية الجزائرية التي رفضت الكشف عن ما عن ما وقع في قالمة، فقد تسربت اخبار مفادها ان رجال الشرطة قاموا بالاعتداء بقوة على متقاعدي الجيش خلال تنظيمهم مسيرتهم السلمية ، كما تسببت المواجهات في تحطيم سيارات مواطنين ووقوع جرحى في أوساط المحتجين…
ووصفت مصادر لما وقع ليلة امس بالهدوء الذي يسبق العاصفة ، أمام تحرك الالاف من معطوبي و متقاعدي الجيش والآلاف من منتسبي التنسيقية القادمين من حوالي 30 ولاية، باتجاه مدينة قالمة للاحتجاج يوم غد في الجمعة 88 من الحراك الشعبي ..واستغرب مواطنون في وسائل التواصل الاجتماعي الطريقة التي واجهت بها القوات العمومية فئة من المواطنين العزل – وصفوا بالمحڨورين – و الدين يطالبون فقط بحقوقهم الاجتماعية كالسكن وتوفير الصحة ، الا ان وقفتهم تحولت الى مواجهات عنيفة مع قوات الامن.
يدكر انه سبق وان شهدت ضواحي العاصمة الجزائر بتاريخ 23 يوليوز المنصرم مواجهات عنيفة بين متقاعدي ومعطوبي الجيش الوطني الشعبي، والشرطة التي منعتهم من دخول العاصمة في اتجاه وزارة الدفاع ، وقد شارك في المسيرة التي اطلق عليها ” براكين الغضب ” نحو 4 آلاف محتج، وسجلت المواجهة بين الطرفين اصابة اكثر من 300 محتج بجروح متفاوتة الخطورة ، فيما تم توقيف قرابة 200 محتج من طرف قوات الدرك.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني