في الوقت الذي تمارس فيه البوليساريو ممارسات عصابات قطاع الطرق.. المغرب يُحقق انتصاراً دبلوماسيا وسياسياً على أرض الواقع

يحيى الغليظ من الداخلة

تزامناً والممارسات التي تنهجها جبهة البوليساريو الإنفصالية بالنقطة الحدودية الكركرات، كممارسات عصابات قطاع الطرق، سعياً منها لابتزاز المغرب والمجتمع الدولي ومحاولة إثباث قوتها الضعيفة والمتلاشية، يواصل المغرب على أرض الواقع وبقلب الصحراء المغربية، إنتصاراته الدبلوماسية والسياسية، من خلال افتتاح ثلاث قنصليات لثلاث دول إفريقية دفعة واحدة بمدينة الداخلة جوهرة الصحراء المغربية.

عكس الجبهة الإنفصالية وقياداتها، يتصرف المغرب دائماً ويستغل الوقت والمكان المناسبين، لتوجيه صفعات قوية لجبهة البوليساريو، سياسياً ودبلوماسياً، في المقابل جماعة الإنفصاليين يمارسون بلطجيتهم وأعمالهم الإجرامية بالمعبر الحدودي الكركرات جنوب مدينة الداخلة.

طيلة الأيام الماضية التي تحاول فيها جبهة البوليساريو وصانعتها الجزائر، الضغط على المغرب والمنتظم الدولي، من خلال عرقلة حركة المرور بالمعبر الحدودي الكركرات وخلق جو من التوتر، في انتظار رد مغربي عسكري أو تدخل قوى مغربية لاستغلال الوضع أمام المجتمع الدولي، إلا أن آمال الإنفصاليين تحطمت وأصابت صنيعتهم الجزائر بخيبة أمل كبيرة، إثر الرد المغربي الدبلوماسي والسياسي القوي، والذي بني على استراتيجية واضحة ومدروسة.

فالمنتظم الدولي، أصبح شاهد الآن على رد مغربي قوي وذكي على استفزازات الجبهة الإنفصالية، والذي يبرهن على جدية التعاطي المغربي مع ملف الصحراء المغربية، وسعياً منه لتحقيق السلام بالمنطقة، حتى يعيش الصحراويون فيما بينهم بسلام وازدهار فوق الأراض المغربية.

شتان بين عصابة تجنّد وتستغل عشرات من اللاجئين الصحراويين بمخيمات تندوف والدفع بهم إلى منطقة النار، معرضين حياتهم للخطر، وبين دولة ذات ثقل سياسي ودبلوماسي واقتصادي كبير تتعامل مع مثل هكذا أوضاع بدهاء ودبلوماسية ناجحة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني