عميد: الخطاب الملكي يجعل من الأقاليم الجنوبية صلة وصل بين المغرب وعمقه الإفريقي

أكد عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالنيابة بمراكش، زكرياء خليل، أن الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الـ45 للمسيرة الخضراء المظفرة، وضع الأسس الكبرى لجعل الأقاليم الجنوبية قاطرة للتنمية على المستوى الإقليمي والقاري، مع التأكيد على أن هذه الأقاليم هي جسر وصلة وصل بين المغرب وعمقه الإفريقي.

وأوضح السيد خليل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “تكريسا للروح السلمية والفلسفة التنموية للمسيرة الخضراء، أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس عزمه على جعل الأقاليم الجنوبية قاطرة للتنمية على المستوى الإقليمي والقاري، لكونها تشكل جسرا وصلة وصل بين المغرب وعمقه الافريقي”.

ولتحقيق هذه الغاية، يضيف الجامعي، سطر جلالة الملك الأسس الكبرى لمخطط يقوم على استكمال المشاريع التنموية الكبرى، وإرساء تكامل اقتصادي واستغلال الطاقات المتجددة، وتطوير القطاع السياحي.

وعلى صعيد آخر، أبرز السيد خليل أن “قضية الصحراء المغربية عرفت العديد من التطورات، على أكثر من مستوى، تأكدت عبرها عدالة القضية الوطنية، وأقبرت خلالها الأطروحات المتجاوزة وغير الواقعية التي يتمسك بها خصوم الوحدة الترابية وتفضح مناوراتهم التضليلية”.

وفي هذا الصدد، توقف السيد خليل عند قرار مجلس الأمن الأخير الذي جاء منسجما مع المبادرة المغربية المتعلقة بالحكم الذاتي باعتباره المقترح الوحيد الطبيعي المتسم بالواقعية والكفيل بحل هذا النزاع المفتعل، وهو الأمر الذي اتضح للاتحاد الافريقي بعد رجوع المغرب لبيته الافريقي.

وأشار إلى أن تفوق المبادرة المغربية لم يقف عند المنتظم الدولي، بل ترجم على المستوى القانوني والدبلوماسي، من خلال فتح قنصليات عامة تابعة لبعض الدول الشقيقة في مدينتي العيون والداخلة.

وحسب الجامعي، فقد أكد جلالة الملك على أن “المجتمع الدولي لم يعد يعترف بالكيانات الوهمية، علما أن 85 في المئة من الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة لا تعترف بالكيان الوهمي الذي يبني عليه خصوم وحدتنا الترابية أوهامهم، كما أن باقي الدول ذاهبة لا محالة إلى سحب اعترافها أمام قوة وشرعية ورصانة الموقف المغربي”.

وخلص إلى القول إن “جلالة الملك حث عموم الشعب المغربي، في خطابه السامي، على أن الالتزام بروح قسم المسيرة الخضراء يستلزم اليقظة والعمل الجاد وتكريس قيم هذه المسيرة لمواصلة إنجاز المشاريع التنموية و الاقتصادية لتحقيق الغاية المرجوة”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني