اتهام الكوميدي “إيكو” بالتطفل على التنشيط التلفزي ومطالب بمتابعته أمام القضاء لتعديه على حقوق الطفل

زربي مراد

طالب المرصد العربي للإعلام التابع للمنظمة العربية للتعريب والتواصل من وزارة الشباب والرياضة والثقافة والهيئة العليا للسمعي المرئي، ووزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، والهيئات الوطنية المعنية بحماية الطفولة المغربية، بالتدخل على وجه السرعة من أجل الوقف الفوري للبرنامج الذي يبث على القناة الثانية والحامل للعنوان باللغة الفرنسية الأجنبية L’école des fans، ويقدمه الكوميدي المغربي عبد الرحمان أوعابد المعروف ب “إيكو”.

وعلل المرصد ذاته مطلبه بانتهاك البرنامج لحقوق وحرمة الطفل وضرب القيم الأخلاقية والمساس بهوية المجتمع التي نص دستور المملكة على صونها وحمايتها.

واتهم المرصد معدي البرنامج بتعمد تمرير محتوى لا أخلاقي يهدف إلى إفساد فلذات أكباد المغاربة وحشو عقولهم البريئة بمحتوى إيحائي لا أخلاقي وثقافة المستنقعات والانحطاط والسوقية.

وانتقد المرصد بشدة إسناد تقديم البرنامج المذكور لإيكو، وهو من وجهة نظرهم، ذا مستوى متدني وسيرته الذاتية في المجال الفني والإعلامي تخلو من أي تجارب ذات مستوى ثقافي تؤهله لتقديم برامج ذات طبيعة غاية في الحساسية تتعلق بفئة عمرية لها خصوصيتها وحساسيتها ومتطلباتها.

كما ناشدت المنظمة العربية للتعريب والتواصل رئيس النيابة العامة تحريك شكوى ضد مقدم البرنامج المسمى عبد الرحمن أوعابد والمعروف إعلاميا ب”ايكو” وذلك بسبب تعديه المتعمد على حرمة الطفل والسماح لنفسه بطرح أسئلة على ضيوفه الأطفال يرفضها المجتمع المغربي، وذلك من دون أخذ الإذن الكتابي من أولياء أمورهم.

من جانبها، أجمعت فئة كبيرة من مشاهدي البرنامج أن “إيكو” لم يكن موفقا في مجال التنشيط التلفزيوني، بالنظر لنوع الأسئلة التي اعتمد عليها والتي لا تتماشى مع سن الأطفال الصغار.

واعتبروا تقديم “إيكو” لبرنامج تلفزي ثقافي تربوي موجه للأطفال، تطفلا على مجال لا يفقه فيه شيئا وأن البرنامج يسيء للأطفال ويمس بالحياة الشخصية الأسرية والعائلية، ويتنافى مع القواعد التربوية والثقافة التي يجب ان ينشأ عليها الأطفال في الأسرة والمجتمع.


تعليقات الزوار
  1. @قاسم

    لقد شاهدت البرنامج وتاسفت كثيرا لما وصل اليه الاعلام المغربي من انحطاط الى المستوى الدي اصبح يضرب ابناءه منذ صغرهم
    فكيف لمهرج اسمه ايكو ان نعطيه فلذات اكبادنا كي يغرس فيها قيم لانرضاها ولايرضاها الغرب المتنور لا ثم لا .
    القناة الثانية افسدت الكل بمسلسلاتها التركية والهندية المدبلجة وها هي تستهدف الصبيان لانهم اقل من اربع سنوات

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني