أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير بسيدي إفني تثمن مبادرة صاحب الجلالة تحرير معبر الكركارات من المرتزقة

ثمنت أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير بإقليم سيدي إفني، التدخل “النوعي” الذي قامت به القوات المسلحة الملكية يوم الجمعة المنصرم، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، من أجل تأمين حركة البضائع والأشخاص في معبر الكركرات.

وأشادت أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحري بالإقليم، في بيان تمت تلاوته اليوم الأربعاء خلال لقاء احتضنه فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، بالموقف “القوي والحازم” لصاحب الجلالة في التصدي لكل التجاوزات التي تهدد أمن واستقرار المملكة، والتفافها وراء جلالته لوضع حد بشكل جذري ونهائي لاستفزازات مليشيات “البوليساريو” في معبر الكركرات .

وأعربت عن شجبها وإدانتها للاستفزازات المتواصلة ل “البوليساريو” والتي تهدف إلى زعزعة السلم الإفريقي والدولي.

وأكدت دعمها “لكل المواقف الوطنية لشيوخ قبائل الصحراء المغربية ومنتخبيها الممثلين لسكانها والتي عبرت بشكل واضح عن تجندها الدائم وراء صاحب الجلالة، والوقوف بحزم للدفاع عن مغربية الصحراء ومواجهة مختلف التحديات التي تعرفها القضية الوطنية”.

ودعت أسرة المقاومة، كافة القوى والهيئات الوطنية إلى التعبئة الشاملة بمختلف الأشكال الإعلامية والتواصلية والتوعوية،للترافع عن القضية الوطنية، وفضح الأكاذيب التي تنشرها الأبواق الإعلامية المناوئة للوحدة الترابية، والتعريف بتاريخ نضال العرش والشعب وتضحياتهما في سبيل الحرية والاستقلال واستكمال الوحدة الترابية.

وبعد أن جددت ولاءها وإخلاصها للعرش العلوي المجيد، أكدت أسرة المقاومة استعدادها الكامل وتعبئتها الشاملة تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية، معربة عن دعمها اللامشروط لمقترح الحكم الذاتي في ظل السيادة الوطنية، باعتبار هذا المشروع ينسجم مع الشرعية الدولية ويلقى المساندة من طرف المنتظم الأممي وفي المحافل الدولية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد النائب الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بإقليم سيدي إفني، المختار الإدريسي،أن هذا اللقاء الذي ينعقد في سياق احتفالات الشعب المغربي بالذكرى ال 45 للمسيرة الخضراء المظفرة ، والذكرى ال 65 للأعيادة الثلاثة المجيدة (عيد العودة، عيد الانبعاث، عيد الاستقلال)، والذكرى ال 63 لانتفاضة قبائل أيت باعمران المجيدة، يأتي للتنديد ب”مناوشات ومراوغات (البوليساريو) التي قامت بتعطيل حركة التجار وتدفق الأشخاص بمعبر الكركرات.

واعتبر أن ما ممارسات قطاع الطرق هاته هو عمل “جبان وصبياني”، ويعد “جرائم ضد الإنسانية وخرق للقوانين الدولية”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني