بداية العد العكسي لحملة التلقيح الوطنية، وموظفو الدولة وكبار السن والمصابين بأمراض مُزمنة

من المرتقب أن يستفيد موظفو الدولة، العاملون في الصفوف الأمامية لمكافحة وباء كورونا، من حملة التلقيح الوطنية للوقاية من فيروس كورونا.

المصالح الحساسة، وبعض المرافق العمومية التي توجد في الصفوف الأولى لمواجهة الفيروس، تستعد لإخضاع عناصرها جميعا للاستفادة من اللقاح الذي سيتوفر للمغرب ضد فيروس كورونا.

تلقيح عناصر القوات المسلحة الملكية، موظفي الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدينة وموظفي إدارة السجون والأطباء والممرضين وغيرهم، يراد منه تحصين الفئات الأكثر احتكاكا بعموم المواطنين، وهي الفئات التي تشتغل بحكم طبيعة عملها في أكثر من موقع، وبكثافة عالية، حيث ترتفع احتمالات العدوى، ونقل الفيروس.

أيضا، ستُعطى الأولوية في حملة التلقيح الوطنية، للمواطنين من كبار السن، والمصابين بأمراض مزمنة.

كما يرتقب أن يلقح موظفو قطاع الصحة ضمن الفئات الأولى، بسبب المخاطر الصحية التي تهدد سلامة العاملين بالقطاع، والذين نالوا حصة الأسد ضمن موظفي الدولة العاملين بالقطاع العام من الإصابات بكوفيد 19، وهذا اعتبارا لاحتكاكهم المباشر واليومي، بمرضى كورونا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني