عصيد: الأسر المغربية التي تحجب بناتها تعاني من خلل نفسي ومن حق المدارس الأجنبية منع المُحجبات من الدراسة!!

زربي مراد

تعليقا على واقعة منع مدرسة فرنسية لطفلة مغربية من التعليم بسبب ارتدائها الحجاب بالقنيطرة، اعتبر الناشط الأمازيغي أحمد عصيد، أن الأسر التي تحجب بناتها تعاني خللا نفسيا، مؤيدا قرار إدارة المدرسة الفرنسية في قرار منعها للطفلة المغربية من ولوج الفصل بالحجاب.

وأوضح عصيد في تصريحات صحفية، أن “الطفلة ليست امرأة وجسدها ليس جسد امرأة، وعندما ينظر إلى الطفلة على أن جسدها جسد امرأة، معناه أن هناك خللا خطير في فهم معنى الطفولة، لذلك ينتهكون حقا من حقوق الطفولة”.

وشدد عصيد على كل من اختار مدرسة بعثة أجنبية أن يحترم قوانينها وإلا عليه أن يضع أبناءه في مدرسة أخرى، ليخلص إلى أن الخطأ ليس خطأ المدرسة الفرنسية إنما اللوم كل اللوم على الأسرة التي حجبت ابنتها، على حد قوله.

وكانت المؤسسة التعليمية الفرنسية “دون بوسكو”، بمدينة القنيطرة، أثارت جدلا كبيرا بعد رفضها السماح لتلميذة في السلك الإعدادي، بولوج الأقسام الدراسية، وذلك بعد ارتدائها للحجاب، متذرعة بكون ذلك يخالف القوانين الداخلية للمؤسسة، مشددة على أنه يمنع منعا كليا ارتداء غطاء الرأس لكل من التلميذ أو التلميذة داخل المدرسة، رافضة التراجع عن قرارها.


تعليقات الزوار
  1. @محمد

    و من حق المغاربة عدم رؤية مثل هاته الوجوه الباىسة و جوه كورونا

  2. @نور

    حسب اتباع الإله ياخوش بن يكوش ولد البخوش الدي يعتقد به هذا العصيد فلتة زمانه والنابغة الذي يملك الحقيقة في كل المواضيع من الدين إلى الحريات إلى الثقافة والتراث وربما العلوم الحية ودول العالم تحسدنا عليه وعلى نموذج أسرته ان وجدت واطفال الذين يغرس فيهم أفكاره واخيرا أصبح يضاهي بياجي في علوم التربية يجب أن نقيم له تمثالا او نحتفل بيوم ولادته اونخصص له جامعة صيفية ليجود بعلمه على باقي الشعب
    المغربي

  3. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    أنا مغربي مسلم مسقط رأسي بسوس إقليم تارودانت ، من والدتي الأمازيغة من والدي العربي مما يفيد بأن الدم العربي والدم الأمازيغي كلاهما دم واحد وهو الذي يجري في عروقي كسائر المغاربة ، وأنا أعتز وافتخر بمغربيتي وديني وملكي ، وأعتز بعروبتي وبأمازيغيتي وأعتز باللغة العربية بقدر ما أعتز باللغة الأمازيغة ، و كلتا اللغتين هما لغتي الأم ، وبالتالي هما لغتين مغربيتين لا يحق لأي مغربي أن يزايد على الأخر فيهما ، وتجدر الإشارة هنا أنني لا ولن أنكر فضل اللغة الفرنسية والإنجليزية اللتان درست بهما العلوم التقنية من هندسة ميكانكانية و كهرباء ومعلوميات ، علما بأنني أستاذ الصناعة الميكانكية باللغة الفرنسة والعربية من 1975 إلى متم سنة 2011 تاريخ إحالتي على التقاعد وأنا أبلغ ألآن من العمر 70 سنة /
    وأما بخصوص ترهات وهراء المسمى عصيد أحمد حول النقاب فإن عصيد لا يدين بالدين الإسلام وإنما يدين بإلاهه يخوش أوبخوش ولهذا فإنه لا حق له في الكلام عن الحجاب ولا يستحق الرد فيما يتعلق في ألأمور الدينية لأنه ملحد . وأما ما يستحق الرد على ما ينشره عصيد هو ما يثيره هذا ألأخير حول الأمازيغية التي ما فتئ عصيد يزايد علينا فيها والتي اتخذها مطية من بين مطياته المريبة والمغرضة لتحقيق أهداف الشهرة السياسوية المنبوذة .فإنني في هذا ألشأن أود وباختصار أن أرد على ترهات عصيد أحمد بما يلي :
    أقول لعصيد بأن عليه أن يعلم ويعرف جيدا بأن العلماء ألأمازيغ بسوس وفي غير سوس كان لهم الفضل الكبير والعميم في تدريس القرآن في المساجد وتدريس العلم والفقه في المدارس العتيقة بسوس ، وإن كبار الفقهاء الأمازيغ كان منهم العدول والقضاة النزهاء ألأكفاء الشرفاء ، وكان منهم كبار الأدباء والشعراء والمؤرخين الذين من أشهرهم وأكبرهم وألمعهم الفقيه العالم العلامة المختار السوسي الأمازيغي الذي ألف مؤلفات الأدب والشعر والتاريخ والفقه باللغة العربية وباللغة ألأمازيغية المكتوبة بالحروف العربية ، ورغم غزارة علم المختار السوسي وفضله العميم في مقاومة الاستعمار وفي وضع لبنات مغرب ما بعد الحماية والاستعمار ، لإانه لم يزايد على أحد لا في العربية ولا في الأمازيغية ولا في النضال ، ولم يسبق لأي عالم كان من العلماء الكبار ألأمازيغيين الكبار الأفاضل أن زايدوا على المغاربة في أمازيغيتهم ولا في عروبتهم ، إلا أنت يا عصيد أحمد الذي ما فتئت تحاول يائسا توجيه اللوم المجاني للدولة على أنها فرطت في اللغة الأمازيغية وأهملتها ، وتزايد ثم تزايد يوما بعد يوم على المغاربة في أمازيغيتهم وأنت يا أحمد عصيد شخصيا لا ولم ولن تستطيع أن تكتب ولو مقال صحفي قصير بالأمازيغية ولا أي موضوع مما تكتبه من مواضعك السياسوية شعبوية المشبوهة ، وعليه فإنني أكد لك ياعصيد بأننا سنقبل منك بالرحب والسعة مزايداتك المريبة علينا في ألأمزيغية بشرط أن تكتب بالأمازيغيىة كل ما تنشره في الصحافة وفي وسائل التواصل الإجتماعي ولا تكتبه بالعربية ، وحينها سنصفق لك على مزايداتك وسنعترف بالفضل علينا في تعلمنا الأمازيغية كتابيا وعمليا من خلال ما قراءاتك لمقالتك بالأمازيغية في الصحافة ، ولكنني أنا متيقن من أنك يا أحمد عصيد لن تستطيع ذالك ولن تريد أبدا أن تكتب مقالات بألأمازيغية لأنك تعرف جيدا بأنه لن يكون هناك من يقرأ لك خربشاتك ، ولن تستطيع إيصال أفكارك السياسوية الشعبوية المريبة إلى الرأي العام إلا إذا كانت مكتوبة بالعربية لأن ما يهمك ليس هو خدمة اللغة ألأمازيغية وإنما الذي يهمك هو تمرير نواياك وأهدافك المغرضة من أجل كسب الشهرة المقيتة العمياء في الداخل والخارج لعلها تذر عليك شيئا من المنافع المادية الرخيصة ، إيوا ياعصيد تحداني ولا تكتب من ألآن في الصحافة بالعربية واكتب ما تريد كتابته بالأمازيقة وانا اعاهدك الله أن أقرأه وأعلق عليه .

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني