المغرب ينتظر الخلاص من “كورونا” مع قرب تلقيح الملايين من المواطنين

في وقت تقترب فيه دول أوروبا وأمريكا من الاستسلام لفيروس كورونا، بعد الاجهاد الكبير الذي ضرب العاملين بالقطاع الصحي، وتجاوز الإصابات إمكانيات المستشفيات، تستعد المملكة المغربية، لأكبر حملة تلقيح لمواطنيها في التاريخ.

إيطاليا، إسبانيا، بريطانيا، وبحدة أقل ألمانيا، دول تعيش على إيقاع كورونا، بعد عودتها إلى تسجيل حالات إصابة بالآلاف يوميا، وعاد معدل الوفيات ليستقر عند أرقام تتجاوز المعدلات المسجلة خلال فترة الذروة في الموجة الأولى، والتي وصلت الأرقام فيها إلى حوالي ألف وفاة يوميا بعدة دول كاسبانيا وإيطاليا.

في خضم هذه الصورة المقلقة، تتلمس دول أوروبا بداية طريق الخلاص، بعد قرار حكومات الاتحاد الأوربي تلقيح مواطني هذه الدول للوقاية من فيروس كورونا، وهو نفس الأمر الذي فطن إليه المغرب مبكرا، وقرر تلقيح مواطنيه، حماية لهم من هذا الوباء.

الاستعدادات الجارية بعدد من دول العالم، تؤكد أن التلقيح بات الخيار الطبي الأول في العالم، ىحيث طغت أخبار اكتشاف اللقاحات الموجهة ضد فيروس كورونا على ارقام الإصابات، وبات اعتماد الحجر الصحي بصيغته الأولى، متجاوزا باستثناء الدول التي فرضت الحجر لاحتواء الوباء تميهدا لاطلاق عملية التلقيح، حفاظا على مزيد من الأرواح.

ويمثل التلقيح بالنسبة لدول الاتحاد الأوربي خيارا صحيا لا مفر منه، بعد قرابة 10 أشهر من الخيارات غير الناجعة في التعامل مع هذا الوضع الذي فرضه الفيروس اللعين على بلدان المعمور.

اعتماد دول أوروبا للتلقيح، من شأنه أن يعبد الطريق لاعتماد التلقيح كحل وحيد لمواجهة فيروس كورونا، علما أن معظم علماء الفيروسات والأوبئة، أكدوا على ضرورة اختراع لقاح للوقاية من فيروس كورونا كسبيل وحيد لاسترجاع إيقاع الحياة العادية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني