الجيش الجزائري خرج ليها نيشان: صاروخ باليستي إلى المغرب!!!


تعليقات الزوار
  1. @ali

    Ils ne tireront point. C’est une simple et stupide menace.

  2. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    تعليقا على هذا الفيديو الذي يعد بحق ردا إعلاميا رادعا لترهات وسعار وسائل إعلام العسكر الجزائري ، وإن هذا الرد الإعلامي الرادع سيقض مضجع جنرالات الجزائر ويحرمهم النوم لأيام طوال وهم في حالة صدمة انهزامه أمام الانتصارات المدوية التي حققها المغرب ميدانيا ودبلوماسيا بفضل العملية العسكري البطولية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية بكل شجاعة واحترافية عالية منقطعة النظير بقيادة قائها الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة جلالة الملك سيدي محمد السادس دام له العز والنصر والتمكين .
    نعم أستاذنا هكذا يجب الرد على جنيرلات الجزائر الأعداء المتغطرسين الظالمين المنهزمين ، فواصل أيها ألأستاذ البودالي قصفك الإعلامي الشديد للأبواق المسعورة في الجزائر ، ونتمنى أن تحدو حدوك في ذالك كل وسائل الإعلام والتواصل الإجماعي في المغرب وتقصف هي الأخرى إعلاميا جنيرالات الجزائر الذين أصابهم الخنق والسعار، هذا من الناحية الإعلامية /
    وأما من الناحية الدبلوماسية فإن ما أورده إعلام العسكر المسعور يكذب ويدحض ما كانت تروج له الجزائر بالأمس في المحافل الدولية وفي الأمم المتحدة من أنها ليست طرفا في نزاع الصحراء ، واليوم وبعد انتصار المغرب عسكريا ودبلوماسيا فقدت الطغمة العسكرية في الجزائر صوابها ورفعت عنها قناع البوليزاريو واعترفت علانية وصراحة مرغمة ومكرهة على أنها هي الطرف الرئيسى كان يؤكده المغرب بأن الجزائر هي التي تنازعه في صحرائه تحت قناع صناعتها البوليزاريو ، وهذا ما كانت الأمم المتحد تعتبره وتؤكد عليه في قراراتها ، إذن فاعتراف الجيش الجزائري اليوم بأنه هو الطرف الرئيسي والحقيقي في نزاع الصحراء فإن هذا يعد نصرا دبلوماسيا إضافيا للمغرب ويبقى على الدبلوماسية المغربية أن تستدل به ضد البوليزاريو والجزائر في المحافل الدولية بخصوص النزاع حول الصحراء المغربية .
    وأما الجيش الجزائري إلى اقتربت من المغرب غادي يكول غزاه وسيكون ذالك نهاية غطرسة التوسعية .

  3. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    أعتذر مسبقا عن ما يمكن أن يتسرب سهوا من أخطاء في كتابة هذا التعليق
    إن الجزائر دولة فاشلة سياسيا واقتصاديا وماليا بدليل أنها منذ تاريخ حصولها على الاستقلال وهي تعيش على وقع الانقلابات العسكرية والصراع على السلطة إلى درجة اندلاع الحرب الأهلية في الجزائرية من سنة 1992 إلى سنة 2003 ما يسمونه بالعشرية السوداء التي انتهت باستلاء الجيش الجزائري الدكتاتوري على السلطة في البلاد بالقوة وإلى يومنا هذا ، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر هي التي تسببت في تلك الحرب ألأهلية التي فقد فيها الشعب الجزائري عشرات الآلف من أبنائه ، وحسب منظمة هيومن رايتش ووتش فإنه تعرض للاختفاء القسري ما يفوق سبعة آلاف (7000) جزائري تم اختطافهم من طرف الجنيرالات المجرمين / وبهذا العدد من المختفين قسرا تتصدر الجزائر دول العالم في أعمال الاختفاء القسري / ومع كل هذا وذالك التزم المغرب باحترام الشأن الداخلي لكل ولم يتدخل في الشأن الداخلي للجزائر ، مما جعل الجزائر تظن بأن عدم تدخل المغرب في شأنها مرده إلى خوف المغرب من جنيرالات الجزائر ، وهذا هو الغرور الذي أصاب حكام الجزائر وجعلهم لا يترددون في التحرش بالمغرب دبلوماسيا وأمنيا وباستمرار، ولهذا ومن ألآن يجب وضع حد لغرور وغطرسة الجنيرالات الجزائرين الذي دأبوا على نشيد العنترية التي لا تقتل حتى الذبابة ، واعتمدوا في عنترياتهم الواهية على حملات إعلامهم الكاذب وعلى أقلام ونباح الخونة والمرتزقة الكلاب ، ولهذا وجب اليوم على الإعلام المغربي الرسمي وغير الرسمي أن يتجند بقوة ويتدخل في الشأن السياسي الداخلي للجزائر علانية وصراحة ، ويدعم شعب منطقة القبيل في مطالبتها بالاستقلال عن الحكومة المركزية الجزائرية ، ويدعم كذالك كل المنظمات والحركات السياسية المعارضة للحكم العسكري في الجزائر ؛ وحينها سيتأكد للجزائر بأن المغرب خطر عليها مما سيرغمها ويحملها على السعي إلى ود المغرب بدل السعي إلى معاكسته ومعادته ،
    وفي الختام هناك حقيقتين ثابتين وهما :
    إن حكم الجنيرالا ت في الجزائر حكم هاش ومتآكل وإن الدولة الجزائرية لا يرأسه سوى أشخاص معوقون ، وإن جنيرالات الجيش اليكتاتوريين يعرفون جيدا بأن حكمهم البائد مهدد بالانهيار في أية لحظة ، ويعلمون أيضا بأن المغرب قوي عليهم ولا يقوون على الحرب معه ، ولهذا يحاولون دوما بمرارة التغطية عن ضعفهم ووهنهم بالتمسك بالنزاع المفتعل مع المغرب حول الصحراء التي انتهت قضيتها منذ أن استرجعها المغرب في سنة 1975 .
    2) لما سبق ذكر فإن الجزائر ضعيفة جدا بأن تخوض الحرب مع المغرب ، ولضعفها هذا وعدم قدرتها على الحرب مع المغرب لجأت إلى الحرب النفسية عبر وسائل أبواق الإعلام الكاذب الذي يروج ينفخ في قوة الجيش الجزائري الذي تصدق عليه قصة الضفدع الذي يريد أن يكون أكبر من الثور فقال لليرقات شاهدوني وأخذ نفسًا عميقًا بصعوبة كبيرة ، وكان النفس بأقصى قوة يستطيعها الضفدع ، وبدأ ينفخ وينفخ وينفخ وبدأ يكبر ويكبر ويكبر وفجأة صوت فرقعة وأنفجر الضفدع ، نتيجة لكبره وهكذا هو مصير الجيش الجزائري ، ولكن مهما بلغ انهزام الجزائر وضعفها يجب على المغاربة أن يكون دوما على أتم الاستعداد وكأننا ينتظرنا خوض حرب دروس ضد أقوى دولة في العالم لأن المغرب محسود عن موقعه الجغرافي واستقراره السياسي ، وحساده كثر ، والقلم مرفوع عن جنيرالا الجزائر .

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني