تعليقات الزوار
  1. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    أعتذر مسبقا عن ما يمكن أن يتسرب سهوا من أخطاء في كتابة هذا التعليق
    إن الجزائر دولة فاشلة سياسيا واقتصاديا وماليا بدليل أنها منذ تاريخ حصولها على الاستقلال وهي تعيش على وقع الانقلابات العسكرية والصراع على السلطة وهذا هو السبب اندلاع الحرب الأهلية في الجزائرية التي عاشتها الجزائر من سنة 1992 إلى سنة 2003 وهذه الفترة يسمونها بالعشرية السوداء التي انتهت باستلاء الجيش الجزائري الدكتاتوري على السلطة في البلاد بالقوة وإلى يومنا هذا ، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر هي التي كانت وراء إشعال في تلك الحرب ألأهلية التي فقد فيها الشعب الجزائري عشرات الآلف من أبنائه ، وحسب منظمة هيومن رايتش ووتش فإن يفوق سبعة آلاف (7000) جزائري قد تم اختطافهم من طرف مخابرات الجنيرالات المجرمين / وبهذا العدد من المختفين قسرا تتصدر الجزائر دول العالم في أعمال الاختفاء القسري / ومع كل هذا وذالك التزم المغرب بعدم التدخل في الشأن الداخلي للجزائر ، لكن الجزائر فهت غلط عدم التدخل في شأنها الداخلي وظن أن ذالك من باب خوف المغرب المغرب من جنيرالات الجزائر ، وهذا هو الغرور الذي أصاب حكام الجزائر وجعلهم لا يترددون في التحرش بالمغرب دبلوماسيا وأمنيا وباستمرار، ولهذا ومن ألآن يجب وضع حد لغرور وغطرسة الجنيرالات الجزائرين الذي دأبوا على الدعايات العنترية التي لا تقتل حتى الذبابة ، واعتمدوا في عنترياتهم الواهية على حملات إعلامهم الكاذب وعلى أقلام ونباح الخونة والمرتزقة ، ولهذا وجب اليوم على الإعلام المغربي الرسمي وغير الرسمي أن يتجند بقوة ويتدخل في الشأن السياسي الداخلي للجزائر علانية وصراحة ، ويدعم شعب منطقة القبيل في مطالبتها بالاستقلال عن الحكومة المركزية الجزائرية ، ويدعم كذالك كل المنظمات والحركات السياسية المعارضة للحكم العسكري في الجزائر ؛ وحينها سيتأكد للجزائر بأن المغرب خطر عليها مما سيرغمها ويحملها على السعي إلى طلب ود المغرب بدل السعي إلى معاكسته ومعادته ،
    وفي الختام هناك حقيقتين ثابتين وهما :
    إن حكم الجنيرالا ت في الجزائر حكم هاش ومتآكل وإن الدولة الجزائرية لا يرأسه سوى أشخاص معوقون ، وإن جنيرالات الجيش الديكتاتوريين يعرفون جيدا بأن حكمهم المستبد مهدد بالانهيار في أية لحظة ، ويعلمون أيضا بأن المغرب قوي عليهم ولا يقوون على الحرب معه ، ولهذا يحاولون دوما وبمرارة التغطية عن ضعفهم ووهنهم بالتمسك بالنزاع المفتعل مع المغرب حول الصحراء التي انتهت قضيتها منذ أن استرجعها المغرب في سنة 1975 .
    2) لما سبق ذكر فإن الجزائر ضعيفة جدا بأن تخوض الحرب مع المغرب ، ولضعفها هذا وعدم قدرتها على الحرب مع المغرب لجأت إلى الحرب النفسية عبر وسائل أبواق الإعلام الكاذب الذي يروج ينفخ في قوة الجيش الجزائري الذي تصدق عليه قصة الضفدع الذي يريد أن يكون أكبر من الثور فقال لليرقات شاهدوني وأخذ نفسًا عميقًا بصعوبة كبيرة ، وكان النفس بأقصى قوة يستطيعها الضفدع ، وبدأ ينفخ وينفخ وينفخ وبدأ يكبر ويكبر ويكبر وفجأة صوت فرقعة وأنفجر الضفدع ، نتيجة لكبره وهكذا هو حالر الجيش الجزائري ، ولكن مهما بلغ انهزام الجزائر وضعفها يجب على المغاربة أن يكونوا دوما على أتم الاستعداد للحرب كما لو كان ينتظر خوض حرب دروس ضد أقوى دولة في العالم لأن المغرب محسود عن موقعه الجغرافي واستقراره السياسي ، وحساده كثر .

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني