رهان المملكة بقيادة صاحب الجلالة لمواجهة المد الواسع للوباء هو الحصول على المناعة بواسطة اللقاح

كشف خالد آيت الطالب، وزير الصحة، أن المغرب بات على بعد أسابيع قليلة من انطلاق العملية، والخطط النهائية لها قد أشرفت على نهايتها، فيما تم إطلاق عملية الاقتناء قصد إيصال الموارد اللازمة إلى الأقاليم والعمالات قبل انطلاق العملية مع التحضير لحصص تكوين الفرق الميدانية.

وعلى المستوى الترابي ، يقول الوزير، يتم حاليا تهيئة محطات التلقيح والمقدرة بما يناهز 2880 محطة مع إعداد لوائح فرق التلقيح في انتظار وصول باقي الموارد.

ولفت إلى أنه ستتم الاستفادة من تجربة المملكة في اعتماد مجموعة من التلقيحات في إطار البرنامج الوطني للتمنيع، والذي ساهم في القضاء على مجموعة من الأمراض المعدية والفتاكة، لا سيما في صفوف الأطفال منذ بداية الستينات.

وذكر بأن من أهم التدابير التي تراهن عليها المملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمواجهة المد الواسع للوباء، الحصول على المناعة أو التمنيع بواسطة اللقاح الذي من المنتظر أن تنطلق الحملة المتعلقة به قريبا، مفيدا بأن لجنة علمية مغربية رفيعة المستوى تواكب ، منذ البداية ، عملية إعداد اللقاح المرتقب.

وتابع أن هذا الأمر يتم في إطار دعم الولوج إلى هذا التطعيم، حيث سيتم إنشاء محطة للقاح في احترام لإجراءات التباعد، وذلك من خلال تفعيل أنشطة التلقيح عبر طريقتين، الأولى تتمثل في الوضع الثابت (انتقال السكان إلى محطة التلقيح)، والثانية الوضع المتحرك، أي انتقال فرق التلقيح الملحقة بالمحطة ، وفق برنامج محدد مسبقا ، إلى نقط متنقلة كالمستشفيات والمصانع والإدارات العمومية والسجون وغيرها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني