الملك محمد السادس أصدر تعليمات صارمة من أجل لقاح يراعي مصلحة المواطن وسلامته الصحية

رغم الكثير من الجهود المقدرة التي تقوم بها عدة جهات رسمية، بناء على تعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، على مستوى شرح أهمية وفعالية اللقاح، ونشر البيانات العلمية والمحطات التي قطعها اللقاح من حيث التجارب السريرية، وشهادة المصادقة من قبل المراجع العلمية، إلا أن ذلك لم يمنع مروجي الاشاعات من الاستمرار في التشويش على عملية إطلاق اللقاح.

لكن ولحسن الحظ، فالمغاربة ليسوا أغبياء، وذاكرتهم ليست قصيرة، ويعرفون جيدا من يريد الخير لهم، ومن يريد الإيقاع بهم في أزمات عويصة لا قبل لهم بها، كما هو الشأن بالنسبة لعمليات التحريض على مقاطعة اللقاح.

ويحدث كل هذا من طرف العدميين والمشوشين، رغم أن مروجي هذه المعلومات المضللة لا يتوفرون على أي صفة للحديث في هذا الموضوع والذي يبقى حكرا على المختصين من أهل العلم.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الملك محمد السادس، وسعيا من جلالته إلى قطع الطريق على مثل هذه الاشاعات، أشرف شخصيا على اجتماع عالي المستوى لطمأنة الرأي العام الوطني، وتوفير ضمانات التلقيح بشكل يراعي مصلحة المواطن وسلامته الصحية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني