تعليقات الزوار
  1. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    هذه ظاهرة من مظاهر الفساد المتفشي في الجهاز القضائي الذي يسيء إلى سمعة المغرب في الداخل والخارج ، وأما عن تجهيز المحاكم المغربية بالأجهزة الإليكترونية من كاميرات المراقبة ومن منظومة المعلوماتيات فإن ذالك كلف خزينة الدولة ملايير الدراهم ناهيك عن المساعدات المالية التي ساهمت بها الدول الغربية والصديقة التي تعد مساعداتها في تجهيز المحاكم بمئات ملايين الدولارات ، ولكن ما تم إنجازه في هذا المجال لا يرقى إلى مستوى مبالغ الأموال الهائلة التي تم صرفها في ذالك الميدان ، ولا أدل على ذلك ما تحدثت عنه الأستاذ البودالي في هذا الفيديو ، من أن المسئولين القضائيين المعنيين رفضوا مد الضابطة القضائية بتسجيلات الكاميرات بدريعة أن كاميرات المحكمة معطلة ، وهذه فضيحة مبكية المضحكة ، وهنا يتبادر إلى الدهن سؤالين وجيهين وهما : أولا(1) : كيف يعقل أن تصرف مئات الملاين على تلك الكاميرات المتطورة الباهظة التكلفة لتبقى معطلة أليس هذا هو الاستخفاف بعقول المواطنين والضحك على ذقونهم ؟ ثانيا (2) كيف لكاميرات المحلات التجارية والمباني من الطابق الأرضي والطباق تحت أرضي الخاصة أن تعمل على مدار الساعة وأن تسجل استدراج المجرم للطفل عدنان في طنجة ، وكاميرات المحاكم معطلة ؟ إنها لفضيحة مدوية واحتيال على مؤسسات الدولة وتشويه سمعتها ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني