زيان يهذي بمنطق عودة الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

استفاق محمد زيان، المحامي المغربي الشهير ذو السابعة والسبعين من العمر، من وقع الفضيحة الأخلاقية المدوية التي خرجت إلى الرأي العام مؤخرا عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، فكان أول خروجه هذيانا يكشف ضعف موقفه الأخلاقي، وتناقض خطابه السياسي، إن كان فعلا يمثل أي توجه سياسي.

محمد زيان خرج في تسجيل مصور طويل نسبيا، يتحدث إلى مناضلين لا وجود لهم إلا في مخيلته، وهو الذي اجتمع مع نفسه قبل أيام وأصدر بيانا مثيرا للسخرية والدهشة، معبرا عن أزمة تنظيمية في دكانه السياسي غير الموجود أصلا على أرض الواقع.

محمد زيان حاول في خرجته المضحكة المبكية إلى الرأي العام لاستعادة بكارته المفقودة، الربط بين التسجيل الفضيحة الذي أظهره في موقف مخجل، وهو الشيخ العجوز المتصابي، بعيدا عن الأنظار، المنظر للحق والعدالة في صورة الواعظ، وبين نضاله ومواقفه السياسية، محيلا إلى فترة الربيع العربي.

الأمين العام للحزب الليبرالي المغربي، ظهر في مقاطع الفيديو مرتبكا مشتتا، يتحدث في كل شيء دون خيط رابط، ولعل ذلك من تداعيات الصدمة التي نزلت عليه فجأة وهبطت على رأسه كما يهبط القدر، بعد أن ظهر عاريا في موقف لا يليق بمواطن عاد، فبالأحرى برجل سياسة لا يتوقف عن تقديم الدروس للغير.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني