ماذا بقي من وقار وأخلاق الفاعل السياسي وتعفف الشيوخ عن الزنا بعد فضيحة المحامي زيان؟!!

ما تزال خرجة المحامي زيان، إثر فضيحته الأخلاقية مع الضابطة وهيبة خرشيش، تثير الكثير من السخرية والتندر، في الصالونات السياسية المغربية.

خرجة المحامي المسن، محمد زيان، تضمنت الكثير من المغالطات في ملف الشرطية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية، وسرد وقائع أقرب إلى التأليف والخيال منها الى الواقع، مستغلا بعض المعطيات الواقعية لتوظيفها بما يخدم روايته.

كما لم يفوت محمد زيان هذا الخروج لمحاولة الربط بين التسجيل المسرب وبعض المسؤولين المغاربة لإلصاق التهمة بهم، وكأن ظهوره عاريا كما ولدته أمه، خطيئة يتحملها من كان يتربص به، إن افترضنا جدلا أن أحدا ما كان يتربص به، ولم يكن التصوير من طرف زيان نفسه، أو وهيبة نفسها، لأغراض خاصة، قبل أن يتم التسريب بطريقة أو بأخرى.

إذا كان زيان يعتبر نفسه فاعلا سياسيا فإن من واجبه احترام متطلبات المنصب من وقار والتزام بقيم وأخلاق المجتمع، وتعفف عن الزنا في ذلك السن المتقدم، واحترام خصوصيات المجتمع وقيمه المجمع عليها.

لكن وبما أن زيان احترف الابتزاز السياسي والمزايدات الفارغة، فقد مرر رسائل غاية في الخطورة بعد أن حاول الاستقواء بنائبة الرئيس الأمريكي المقبل جو بايدن، عندما ربط بين شكاية المدعوة وهيبة بالمدينة التي تيقم بها بأمريكا ومنصب نائب الرئيس المنتخب حديثا، والتلميح إلى مركزها واحتمال انتخابها رئيسة للولايات المتحدة الامريكية، من أجل تخويف المغرب.

زيان الذي لم يتحمل إثارة فضيحته، لم يتوقف عن التعريض بسمعة مسؤولين رفيعي المستوى بأسلوب أقرب إلى القذف والسب، وبمنطق متصابي يحيل إلى عودة الشيخ إلى صباه في القوة على الباه.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني