تقارير دولية تصنف “جبهة المرتزقة” كفاعل ارهابي قوي!!

مروان ابو بكر
اثبتت وقائع ما حدث في ” ميدان حقوق الانسان ” بالعاصمة الفرنسية ، تورط جبهة البوليساريو المفضوح في تنشيط العمل الإرهابي، بعدما لجأت مرتزقة “البوليساريو” الانفصالية بالخارج إلى أسلوب العصابات لترهيب الجالية المغربية، التي هبّت للدفاع عن مغربية الصحراء والمبادرة الملكية المتعلقة باستعادة حرية الحركة في الكركرات، وإبراز كذب أعداء وحدة الوطن، هدا ووثقت عدسات الكاميرات، خلال الوقفة التي نظمها أفراد من الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، عصابات البوليساريو ، وهي ترتدي زي الحرس الثوري الإيراني الإرهابي ، منهم ما كان يحمل العصي قاموا بالاعتداء على مغربيات..
و انطلاقا من مجموعة من المعطيات ، فكل التقارير الدولية ” ومنها تقرير المركز الأوربي للدراسات الإستراتيجية و الأمنية ” توحي بأن المواجهة القادمة مع البوليساريو، ستكون مواجهة للإرهاب، بالدرجة الاولى بعدما تحولت مخيماتها إلى مكان لتجنيد المحتجزين من طرف البوليساريو، و تحويلهم إلى مهربي مخدرات و متشددين إسلاميين وارهابيين…
وفي مقابل القوة التي ظهر عليها المغرب في مرحلته الجديدة، في دفاعه عن حقوقه التاريخية و الجغرافية في صحرائه، و ما اظهره من حنكة وصرامة في تدخله بمعبر الكركرات ، يبدو أن جبهة البوليساريو التي تعيش آخر أيام أطروحتها الانفصالية، مستعدة لتغيير الخطة في أي وقت، نحو العمليات الإرهابية، ضمن تصور إيديولوجي مغاير، و كما بدا واضحا، فان جبهة ” مرتزقة البوليساريو” دخلت مرحلة متقدمة من التنسيق مع الجماعة السلفية للدعوة و القتال، و التي تعتبر ذراع تنظيم القاعدة منطقة الساحل،… و في هذا الإطار ظهرت جبهة البوليساريو في الساحة، كفاعل إرهابي قوي، يمكنه في أية لحظة أن يهدد الأمن و الاستقرار في أية منطقة من العالم…

من جهة اخرى، وحسب نفس التقارير الدولية المهتمة بشؤون الإرهاب الدولي ، فان جبهة البوليساريو، ليست حركة تحرر وطني، كما يروج الإعلام المأجور الجزائري ، و إنما هي عبارة عصابة من المرتزقة ، تحقيق الاستمرارية لتنفيذ مخططات “عصابة السوء” باي ثمن كان… وانطلاقا من هده المعطيات، يرى مراقبون، انه بإمكان عصابة ” البوليساريو” تحويل الإمكانيات التي توفرها لها ” مخابرات الكابرانات ” في اتجاه العمليات الإرهابية، ليس فقط على مستوى المنطقة المغاربية و الإفريقية فحسب، و لكن سيمتد خطر هؤلاء الارهابيين المرتزقة – الحثالة – حتى على الدول الاوربية… ، ليتحول فيما بعد إلى دعم كبير للإرهاب الدولي…و على هدا الاساس يرى متتبعون للشأن السياسي ان الوقت قد حان للمنتظم الدولي التحرك لما يقع بالمخيمات التي اضحت تشكل بؤرة – لتفريخ ارهابيين – بموجب القانون الدولي، وفرض سياسة الامر الواقع ..


تعليقات الزوار
  1. @ولد علي

    هل “الحرب الباردة” بين المغرب والجزائر تتطور إلى مواجهة شاملة؟
    فلتكن، على حكام الجزائر ان يعلموا بإن الشعب المغربي ليس جبين أو خائف منهم كما يضنون، فليعلموا ان الشعب المغربي سيدافع عن حقه الى آخر المظاف، فليعلموا علم اليقين ان الشعب المغربي القوي بأيمانه ومؤمن بوحدته لن يستسلم لهؤلاء العساكر الجزائر الجبناء،
    اذن قبل هذا وذاك يجب على المغرب ان يتبرأ من حكام الجزائر ان يتركوننا وشأننا، وان لا يتدخلوا في شؤوننا وان يبتعدوا عنا، كما يجب على المغرب ان يقدم شكوا لمجلس لأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية وغيرهما في هذا الشأن،
    ويحذرهم من إستفزازات وتهديدات الذي تقوم به الجزائر ضد المغرب، فلأمر خطير للغاية وبعد ذلك فمن الطبيعي ان يكون المغرب مستعد لأي طارئ

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني