المجانية والعمومية وسلاسة الترتيبات رهانات الحملة الوطنية الشاملة للتلقيح

بدأت الترتيبات المتعلقة بالحملة الوطنية للتلقيح الشامل تخرج إلى العلن، مع ما يقتضيه ذلك من انخراط مجتمعي لعموم المغاربة.

ويظهر أن الجهات المكلفة من طرف العاهل الكريم، بتنزيل حملة التلقيح الوطنية على أرض الواقع، انتهت من عملها، وتتجه إلى الأجرأة الفعلية، وتنزيل توجيهات وتعليمات الملك محمد السادس على الأرض.

المجانية، وسلاسة الترتيبات، وصرامة التدابير الوقائية، والعمومية، مميزات تطبع الحملة الوطنية للتلقيح، فقد أكد العاهل الكريم منذ بدء الحديث عن حملة التلقيح على مجانية التلقيح الموجه لعموم المغاربة.

كما أكد العاهل الكريم، على ضرورة أن تمر الحملة الوطنية الشاملة للتلقيح، في ظروف تستحضر التدابير الوقائية حتى لا تتحول هذه الحملة إلى وسيلة أخرى لنشر الفيروس.

أما عن سلاسة التدابير فالأمر يتعلق بتبسيط طرق الاستفادة من الحملة، وتقريبها من الجميع، وتوفير كل الوسائل اللوجستيكية الضرورية لضمان إنجاح الحملة، واستحضار كافة الاكراهات التي يمكن أن تعيق حملة وطنية من هذا النوع.

أما العمومية، فالعاهل الكريم أكد أن التلقيح موجه لعموم المغاربة دون استثناء، وأن الامر يتعلق بترتيبات تعطي الأولوية لفئات عن الأخرى، لاعتبارات تتصل بالوضع الصحي، والسن، وطبيعة العمل، وهذه التصنيفات من الأهمية بما كان، حتى تحقق الحملة الوطنية للتطعيم الأهداف المرجوة منها، سيما على مستوى منع انتشار وتمدد الفيروس بشكل مثير للقلق، وفق ما تسجله الأرقام والاحصائيات الأخيرة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني