لماذا لا يعتذر “محامي الحكومة” عن الخطيئة الفاضحة وينسحب بهدوء للاستمتاع بتقاعده الوزاري السمين؟

يعتقد محمد زيان، المحامي الموقوف عن العمل تأديبيا، صاحب الفضائح الجنسية، أنه بخرجاته البهلوانية سيعزز رصيده السياسي، ويستطيع استمالة الناخبين ليتحول من حزب شبح إلى حزب حقيقي، يحصد الأصوات، ويقنع الناس ببرنامجه، ويصبح رقما صعبا في المشهد السياسي المغربي.

محمد زيان الأمين العام للحزب الليبرالي المغربي، لم يحقق شيئا طيلة سنوات من احتكاره الأمانة العام للحزب، وعوض تحقيق اشعاع سياسي وجماهيري، انفض الجميع من حوله، فأصبح ينظم المؤتمرات العامة بشكل مغلق وينتخب نفسه وزبانيته على رأس مسؤوليات حزب يجهلها معظم المغرب.

وإذا كان زيان وحزبه نكرة سياسية في سنوات لم يسجل فيها هذا الشيخ الخرف أي انحراف أخلاقي، فماذا عساه أن يحقق وفضيحته أصبحت على رؤوس الاشهاد؟؟؟

محمد زيان صاحب الفيديو الفاضح الشهير، والذي خرج يتوعد الجميع، بدل توضيح حيثيات تصوير شريط الفيديو، والاعتذار للمغاربة عن خطيئته والانسحاب من المشهد العام، ليذهب إلى بيته يستمتع بتقاعده السمين وبرصيده المالي الكبير، أصر على الاستمرار في استبلاد المغاربة، من خلال تحويل النقاش من قضية فساد أخلاقي إلى قضية تنظير في مصير مؤسسسة أمنية حيوية.

من يعرف زيان يجب أن يهمس له في أذنه، أن ممارسة السياسة والتنظير للمجتمع، والانحراف الأخلاقي، لا يلتقيان أبدا، وأن أكرم لمن هو في سنه أن ينسحب بهدوء، لأن المغاربة كمجتمع محافظ يقبل كل شيء، إلا زلة شيخ متصاب لا مبرر له في الخيانة والفساد.

من يخون قيم وأخلاق المجتمع، لن يتردد في خيانة الأمانة والمسؤولية السياسية، وهذا الصنف من السياسيين هو أبغض الناس إلى الشعوب، ولا شك أن زيان يعرف هذه الحقيقة لأن أمثاله كثر في كل مجتمع، إلا أن يسعى إلى المقامرة بفضيحته، ويحولها إلى أصل تجاري، يتوجه إلى المغاربة وإلى الكتلة الناخبة تحديدا لتحقيق مكاسب انتخابية، لأن زيان لا هم له سوى تحقيق المكاسب الانتخابية منذ عرفه المغاربة محاميا للحكومة “يغرق الشقف” للحقوقيين.

كواليس اليوم


تعليقات الزوار
  1. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    والله وتالله إن هذا الفينومين : ( phénomène) المسمى محمد زيان لهو سياسوي تعود على المكر والخبت منذ أن كان خادم الراحل إدريس البصري . أه ، أه ، أه شحال هاد زيان خداع ومنافق ، فالجرائد التي تنشر لزيان هرطقته وهرائه وقذفه للموظفين العموميين وتبخيسه لأعمال الدولة يعتبرها زيان جرائد لها كل الحق في حرية التعبير وتستحق الدعم ويتضامن معها ، وفي دفاعه عن الصحفيين قال زيان بأن ما ارتكبه بوعشرين هو عناق وقبولات ما دام لم يصل زنطيطو إلى باريس .، وعندما مد زيان مؤخرته السائلة لمن يمسحها ويكمدها له والتقطت الصحافة لتلك الواقعة صورا لم يرق ذالك زيان فأقام الدنيا ولم يقعدها معتبرا بأن الصحافة التي صورت مؤخرته الهرمة المترهلة تأخذ الدعم المالي العمومي على ذالك ، غاب هنا عن ذهن زيان بأن ولو أنه شخصية سياسية فاشلة ساقطة عن درجة الاعتبار فإن ذالك لا يسقط عنه صفة الشخصية العمومية التي تجعل الصحافة محقة في نشر كل صغيرة وكبيرة عن زيان ، هذا من جهة ،وأما من جهة أخرى فإنني أود في هذا التعليق أن أذكر بعض سيئات وغرائب زيان محمد أيام كان خادما لوالي نعمته إدريس البصري الذي عينه نائبا برلمانيا ثم بعدها اختاره البصري ليكون وزيرا لحقوق الإنسان ، ياودي ياودي (واش بعدا زيان استحق إيكون وزير لحقوق الإنسان؟) ، وأي وزير حقوق الإنسان هذا الذي كان محاميا للحكومة ضد المناضل النقابي نوبير الأموي الذي في الجلسة التي نطقت فيها المحكمة بالحكم عليه بالسجن طالب زيان فورا وفي نفس الجلسة بأن تنفذ العقوبة الحبسية في حق الأموي مباشرة من الجلسة إلى السجن ، وبالفعل اقتيد الأموي من تلك الجلسة مباشرة إلى السجن .
    وأما قصتي أنا صاحب هذا التعليق مع زيان فهي أن عامل تارودنت ماء العينين كان ينظر إلى نظرة سيئة مما جر على ويلات المضايقات ألأمر جعلني أتوجه إلى الرباط لأشتكي بالعامل المذكور لدى زيان وزير حقوق الإنسان وبعدما وصلت إلى الرباط بقيت هناك أتردد على وزارة زيان مدة ثلاثة أيام دون جدوى مما كلفني مصاريف مادية هامة في الأكل والمبيت فضلا عن مصارف النقل وضياع لوقت والجهد ، ولم أتمكن من مقابلة الوزير زيان إلا في اليوم الرابع ، وفي استقباله لي حرص زيان على أن يستقبلني في مكتب صغير وأنا تعبان ولم يأذن لي حتى بالجلوس لألتقط أنفاسي بل تركني واقفا متصمرا أمامه مجهدا ثم سارع ونهض في وجه بسؤال مطبوع بالنرفز وبتحمار العنين المبجقين الشنين وقال لي : (مالك نت جاي من تارودانت مصدعنا هنا أشنو عندك ؟) قلت له تعدى علي العامل ماء العينين ، ثم قدمت له شكايتي مكتوبة ، فقال لي خلي عند شكايتك هداك راه هو عامل صاحب الجلالة ما عند علاش تشكي به ، ثم أضاف قائلا سير دابا دابا وقدم اعتذار مكتوب للسيد العامل واطلب منو إسمحك ليك ودخل سوق راسك أوو بلا عليك من التشويش على السلطة ، فرجعت من عند الوزير زيان بخفي حنين ، ولم يبقى أمامي من وسيلة لمواجهة العامل نشرالمقالات عبر الجرائد ، كما أنني لجأت إلى القضاء و حصلت على أحكام نهائية ومثبتة بقرارات محكمة النقض والتي تثبت حقا وصراحة خرق العامل المذكور للقانون فيما كان سببا في الصراع بيني وبينه .
    وإن غرائب وفنتزيات زيان كثيرة ولا يتسع الوقت للحديث عنها كلها فإنه لا يفوتني هنا أن أختم بالحديث عن وقاحة وغطرسة زيان عندما كان رئيسا للفريق البرلماني الدستوري ، فمرة في رده على مداخلة المعارضة ، انفجرت وقاحة وانتفخت أوداجه زيان وصار يرعد ويزبد ويصرخ بأعلى صوته في وجه أحد نجوم المعارضة الذي قذفه زيان بعابرة :(فيك الفارة وفيك الفارة) وفريقه يصفقون له ويرددون نفس العبارة تحت قبة البرلمان على مسمع ومرأى من كل الحاضرين تحت قبة البرلمان من أعضاء الحكومة ومن برلمانيين وصحافة وحراس والخ … ، وعلى كذالك على مسمع ومرأى المواطنين المتتبعين لجلسة البرلمان عبر الإداعة والتلفزة ، واليوم ها هي الصحافة تنشر الصور لزيان وهو يمد مؤخرته لمن يعالجها له فهل هذا بسبب الفارة التي ذكرها زيان في البرلمان أم بسبب الحكة أم ماذا؟ )
    ملاحظــــــــــــــــة هامـــــــــــــة : أرى بانه لا لوم على فيما استعملته من عبارات زنطيطو والفارة وغيرها لأن كل تلك العبارة تعلمنها من أقوال الزيان كما هي مشنورة في وسائل الأعلام من قبل .

    1. @مواطن

      في هذا الوطن، كل الصحافة صفراء، وانتم ،هل تعتقدون انكم صحفيون كما تتظاهرون؟؟ متملقون وصعاليك،،،يلا خطاكوم الريع والله ما تنشرو حرف، علاش؟ حيت الجرائد ديالكم ما كيقراها حد، كيف ما كان الحال،هاد السيد هو الوحيد لي قدر يحل فمو ويطالب بحماية رزق هاد الشعب المغلوب على امره .مللنا وسئمنا من خطابات التصفيق وكذبة العام زين،،،وملي كيشوفو شي سياسي او صحافي حر، تكلم ونطق بالحق، كيلصقو ليه تهمة الفساد الاخلاقي، في حين ان اول واحد كينشر الفساد والرذيلة ،هي تلفزاتنا العمومية، ببرامجها ومسلسلاتها البعيدة عن المغاربة وثقافتهم،

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني