ما هي الغاية من الاستهداف الممنهج لرجال يُضحون بالغالي والنفيس في سبيل حماية الوطن؟؟!

أصدرت وزارة الداخلية بلاغا دافعت فيه عن مصداقية مؤسسة الامن، ولوحت بمقاضاة المتورطين في الإساءة الى سمعة الاستخبارات المغربية.

سياق هذا البلاغ يتزامن مع تنامي موجة من الطعن والتجريح في مصداقية المؤسسات الأمنية، من طرف بعض الوجوه التي تحاول التستر على فضائحها بممارسة لعبة الهروب إلى الإمام واستهداف مؤسسات يدين لها المغاربة بما هم عليه من نعمة الأمن والاستقرار.

بلاغ وزارة الداخلية، رسالة واضحة إلى عدة أطراف وجهات تحاول استغلال منسوب الحرية المرتفع، وحرية التعبير لتجاوز الخطوط الحمراء، وضرب مؤسسات الدولة، لا لشيء، سوى خدمة أجندات شخصية لبعض الأشخاص، وخاصة محترفي العمل الحقوقي والجمعوي، الذين يوجهون مدفعيتهم صوب المصالح الأمنية، عوض التوجه إلى الرأي العام بحقيقة ممارستهم المشينة والمرفوضة، قانونا وأخلاقا.

بلاغ وزارة الداخلية، كان صريحا وقويا، وهاما في التوقيت، لكبح جماح بعض الدعوات المنفلتة لحل جهاز الاستخبارات، وأخرى تطعن في إنجازاته ومهامه، دون وجه حق.

وزارة الداخيلة خرجت عن صمتها بعد أن أصبح استهداف الأجهزة الأمنية المغربية يعكس تناميا ممنهجا لحملات التشهير بالمصالح الأمنية المغربية والإساءة إليها، وهو ما فرض التحرك لوقف هذا التطاول الذي يجد في صمت وتسامح الجهات المعنية، فرصة لتصعيد لغة مهاجمة أجهزة أمنية يدين لها المغاربة بالفضل الكبير في حفظ وحماية أمن الوطن والمواطنين.

وخير دليل، العملية الاستباقية التي قامت بها مصالح الديستي يوم الجمعة، وأنقذت فيها المغاربة من حمام دم، بعد تفكيك أخطر خلية لتنظيم الدولة الاسلامية في المغرب.

وزارة الداخلية باعتبارها جهازا وصيا على قطاع الأمن، فرض عليها الرد على بعض التحركات المشبوهة، وبعض الحملات المغرضة ضد مصالح الأمن المغربية التي جنبت البلاد الكثير من الأخطار على حساب أمن وسلامة عناصرها، بعد أن تجاوزت الاستفزازات كل الحدود.

الإشارات الواردة في بلاغ وزارة الداخلية كانت دقيقة في التوجيه الذي يفهم منه أن القضاء يمكنه أن ينصف كل متضرر من مهام إنفاذ القانون، وما عدا ذلك يستوجب ردا لوقف التنامي المقيت لضرب جهود وسمعة رجال يضحون بالغالي والنفيس في سبيل حماية الوطن والذود عن مصالحه العليا.


تعليقات الزوار
  1. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    تحياتي أستاذي محمد البودالي ، وبعــــــد ،
    هذا التعليق هو رسالة مني إلى محمد زيان ليكن على بالحقائق والوقائع التالية :
    كون تحشم يا زيان يا وقح يا قليل الحياء إنك لست رجلا والرجولة بريئة منك براءة الذئب من دم يوسف بل أنت زنديق عديم الأخلاق والمروءة بدليل أنك أيام كنت رئيس لفريق برلماني من الأغلبية ، وفي ردك على مداخلة أحد برلمانيي المعارضة لم تتردد في قذفه بعبارة : (فيك الفارة وفيك الفارة ) بأعلى صوتك تحت قبة البرلمان على مرأى ومسمع الحاضرين تحت قبة البرلمان من برلمانيين وأعضاء الحكومة وعلى مسمع ومرأى كذالك من المواطنين المتتبعين لجلسة البرلمان عبر الإذاعة والتلفزة .
    وأنت يا زيان زنديق فاسق تشجع على الفسق والبغاء وتدافع على تصوير الفضائح الجنسية ونشرها في فيديوهات البورنو وتؤازر وتدافع على مرتكبي الفواحش والجرائم الجنسية النكراء بدليل أنك دافعت عن المجرم بعشرين بقولة المخزية الفبيحة التي قلت فيها بأن ما ارتكبه بوعشرين هو عــــــناق وقـــــبولات ما دام لم يصــل زنطيــــــــــطو إلى بــــــــاريس ،
    وأنت يا زيان زاني ملعون بدليل ما اعترفت به أنت نفسك من أن فضائحك الجنسية مع بائعات الهوى ومع القحاب شيء طبيعي .
    وأنت يازيان شاد جنسيا ومريض حتى بالزوفيليا بميولك إلى الجنس مع الحيوان فاعل ومفعول به بدليل أنك تطلب من المصورين بأن يصروك وأنت تمارس الزوفيليا مع المعزة إذن فأنت معيزو زوفيلي مقزز .
    وأنت يازيان سياسوي ماكر انتهازي فتان خبيث بدليل أنه منذ مغادرتك للحكومة والبرلمان ومنذ أن توقف عنك صبيب خزينة الدولة فقدت أعصابك وصوابك وصرت تصب جم غضبك على الدولة ومؤسساتها الامنية والقضائية والإدارية ، ووصلت بك الوقاحة والسفه إلى درجة أنك تهجم على سيدك عبد اللطيف الحموشي الموظف ألأمني السامي الكفئ الذي يعمل بكل تفان وإخلاص لله وللوطن وللملك ، والمعترف له دوليا بالكفاءة والنزاهة والاستقامة
    ,انت يا زيان منافق انتهازي فتان مارق وهنا سأسوق لك هنا دليلين اثنين آخرين وهما :
    الدليل ألأول عندما كنت خادما للبصري عينك برلماتيا فوزيرا لحقوق الإنسان فمحاميا للحكومة حينها كنت سمن على عسل مع الداخلية يا منافق وتدافه عنها أمام المحاكم كما فعلت ضد المناضل النقابي نوبير الأموي الذي في الجلسة التي نطقت فيها المحكمة بالحكم عليه بالسجن طالت يا زيان فورا وفي نفس الجلسة بأن تنفذ العقوبة الحبسية في حق الأموي مباشرة من الجلسة إلى السجن ، وبالفعل اقتيد الأموي من تلك الجلسة مباشرة إلى السجن ، واليوم بعدما شرفتي واهترتي يا المعتوه ورحل عنك والي نعمتك إدريس البصري وتركك يتيما من المناصب الحكومية تقلبتي على المخزن وعلى وزارة الدخلية وعلى ألأجهزة الأمنية الحالية ، والله يازيان إنك انتهازي فاسق منافق ناقص عن درجة الاعتبار /
    الداليل ألاخير هو قصتي معك أنا شخصيا كاتب هذا التعليق يا منافق يا أفاق وهي أنه في سنة 1995 وقع لي اصطدام مع عامل تارودنت ماء العينين الذي كان ينظر إلى نظرة سيئة وكان يعرضني للمضايقات ألأمر جعلني أتوجه إلى الرباط لأشتكي بالعامل المذكور لدى زيان وزير حقوق الإنسان وبعدما وصلت إلى الرباط بقيت هناك أتردد على وزارة زيان مدة ثلاثة أيام دون جدوى مما كلفني مصاريف مادية هامة في الأكل والمبيت فضلا عن مصارف النقل وضياع لوقت والجهد ، ولم أتمكن من مقابلة الوزير زيان المشؤم إلا في اليوم الرابع ، وفي استقباله لي حرص زيان على أن يستقبلني في مكتب صغير وأنا تعبان ولم يأذن لي حتى بالجلوس لألتقط أنفاسي بل تركني واقفا متصمرا أمامه مجهدا ثم سارع ونهض في وجه بسؤال مطبوع بالنرفز وبتحمار العنين المبجقين الشينين وقال لي : (مالك نت جاي من تارودانت مصدعنا هنا أشنو عندك ؟) قلت له تعدى علي العامل ماء العينين ، ثم قدمت له شكايتي مكتوبة ، فقال لي خلي عند شكايتك هداك راه عامل صاحب الجلالة ما عند حق تشكي به ، ثم أضاف قائلا سير دابا دابا وقدم اعتذار مكتوب للسيد العامل واطلب منو إسمحك ليك ودخل سوق راسك أوو بلا عليك من التشويش على السلطة ، فرجعت من عند الوزير زيان بخفي حنين ، ولم يبقى أمامي من وسيلة لمواجهة العامل ما ء العينين سوى عن طريق الصحافة التي لم أكتفي بها بل لجأت إلى القضاء وصدرت لصالحي أحكام نهائية ومثبتة بقرارات محكمة النقض والتي تثبت عدلا وقضاء خرق العامل المذكور للقانون في حقي .

  2. @عبدالواحد

    يا فيصل القاسم لقد تحديت الخطوط الحمراء بوصولك لسيادتك و سيادة اتباعك. انت بيدق لا غير، انت تشعل النيران بين ضيوفك ، انت لست صحفي نزيه ابدا، انت غبي، انت بليد، الزم حدودك و الا سوف ترى مالا يرضيك مستقبلا، احدرك، على تسرعاتك ،مثل ما فعلته،

  3. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    إن تحقيق أمن البلاد واستقراها وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم لا يتأتى بأي حال من ألأحوال إلا بفرض هيبة مؤسسات الدولة ألأمنية الوطنية واحترامها ، ومن الواجب إعمال تطبيق القانون الجنائي في حق كل من خولت له نفسه أن يهين المؤسسات الأمنية الوطنية أو يبخس عملها أو يتطاول على أفرادها ورؤسائها المخلصين ، ولهذا نطلب وبإلحاح من رئيس النيابة العامة إصدار الأمر للضابطة القضائية بالتحقيق مع زيان فيما يرتكبه باستمرار من قذف والسب وإهانة في حق المؤسسات الأمنية الوطنية ، وتقديمه أمام المحكمة في حالة اعتقال لتقول فيه كلمتها

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني