تحليل إخباري: حماية المواطن هاجس كبير يشغل بال العاهل الكريم

قررت الحكومة المغربية، إعلان حزمة جديدة من التدابير الاحترازية، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لاحتواء وتطويق فيروس كورونا، وذلك بالتزامن مع وصول 65 مليون جرعة، من لقاح كورونا، بفضل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة.

التدابير الجديدة همت إغلاق المطاعم لمدة ثلاث أسابيع، وحظر التنقل الليلي بين المدن، والاغلاق المبكر عند الساعة الثامنة مساء، إضافة باقي التدابير المتخذة في إطار حالة الطوارئ الصحية.

القرارات الجديدة التي اتخذتها الحكومة جاءت على ضوء التوجيهات الملكية السامية، لتعزيز الحماية لصحة وسلامة المواطنين المغاربة، سيما بعد تأكد خبر ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا.

الحرص الملكي على الصحة والسلامة العامة للمواطنين المغاربة، بالتزامن مع الحركية التي تعرفها نهاية السنة، وما يرتبط بها من تنقلات كثيرة، من شأنها الرفع من حالات الاصابة بالفيروس، يعكس الاهتمام الملكي البالغ بتوفير الشروط الضرورية للحد من انتشار الفيروس اللعين، الذي أدى إلى مقتل مئات المغاربة، وبوتيرة كبيرة وسريعة في الآونة الأخيرة.

القرارات المتخذة عشية الاثنين من شأنها الحد من الانتشار التصاعدي للفيروس، كما أنها تعزز من التدابير المختلفة والمتنوعة المتخذة على أكثر من صعيد، ومن ضمنها إغلاق الحدود في وجه الرحلات القادمة من الدول التي شهدت ظهور السلالة الجديدة من فيروس كورونا.

أهمية هذه التدابير هو أنها صدرت بتعليمات مولوية سامية من شأنها تعزيز التدابير التي اتخذها المغرب للسيطرة على انتشار الموجة الثانية من الفيروس التي ضربت العديد من الدول الاوربية، واعادت الوضعية الوبائية إلى نقطة الصفر.

التدابير المتخذة من المفترض أن تحظى بانضباط كامل وقوي من المواطنين المغاربة في أفق تحقيق مستويات إصابة محدودة تمهيدا لعودة الحياة الاقتصادية الى سابق عهدها بعد أن غيرت تسعة اشهر من فيروس كورونا حياة العالم بأسره راسا على عقب بعد اصابة ووفاة الملايين بالفيروس اللعين.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني