حي الرحمة بسلا.. حرائق وأدخنة كثيفة تهدد سلامة الساكنة “والقايد ما مسوقش” (فيديو صادم)

تحول قطاع واو بحي الرحمة بسلا، إلى شبه تجمع عشوائي، نتيجة استفحال الأكواخ العشوائية، والحظائر المخصصة لتربية البهائم والمواشي، وركام النفايات، دون أن يكون لاحتجاجات الساكنة، أي صدى، لدى الجهات المسؤولة.

وتوصلت جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، بعدة شكايات من الساكنة، الذين أكدوا عدم تعاطي الجهات المعنية بالحي مع نداءاتهم ومطالبهم، وأن الكل يحاول التملص من المسؤولية، تاركين الساكنة، عرضة للأمراض المزمنة والأوبئة الخطيرة.

وبشكل يومي، يتعمد بعض أصحاب المتلاشيات والمواشي إضرام النيران في أكوام من النفايات والقش والبلاستيك والمطاط، ما جعل حياة الساكنة تتحول إلى جحيم حقيقي، في وقت تهدد فيه الأدخنة الكثيفة، سلامة وصحة الرضع والأطفال والحوامل والشيوخ وغيرهم، بل حتى الأصحاء، لم تعد لهم طاقة للعيش في هذا الحي، الذي كان، في سنوات الثمانينات والتسعينات، نموذجيا وتأسس بفضل إرادة الراحل الحسن الثاني، قبل أن يتحول إلى شبه قرية من القاذروات.

ويتساءل السكان، عن موقف الحكومة التي تولي عناية كبيرة لمجال البيئة، من هذه البؤرة الخطيرة، التي من شأنها تفريخ الكثير من الأمراض المزمنة.

ومن الثابت علميا، أن أكثر الأمراض الخطيرة والمعضلة، تستفحل في الأماكن والفضاءات القذرة، فهل من رجل رشيد، لزحزحة هذا الظلم الواقع على سكان حي الرحمة بسلا؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني