أملاك وثروة المعطي منجب تجره للمحاكمة رغم محاولته تضليل الرأي العام الوطني والدولي

أمر قاضي التحقيق بالرباط بإيداع المعطي منجب، السجن الاحتياطي، في انتظار محاكمته بعد عدة جلسات تحقيق في ضيافة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء.

اعتقال المعطي منجب، يؤكد ارتكاب المشتبه فيه لمخالفات قانونية خطيرة تصنف ضمن الجرائم الكبرى، وتتصل بعملية تبيض وغسل الأموال، والتلاعب في التحويلات المالية.

المعطي منجب الذي حاول الاختباء وراء بعض افراد اسرته للتهرب من تملكه لعقارات وأصول كثيرة، تقدر قيمتها بمبالغ مالية طائلة تتجاوز ما يمكن أن يتملكه شخص يمارس مهنة أستاذ جامعي براتب متوسط يكفي للعيش وتملك شقة سكنية في أحسن الأحوال.

المعطي منجب ظل يختبئ لوقت طويل وراء خطاب المظلومية، وحاول تضليل الراي العام الوطني، بكونه شخصا مضطهدا من طرف النظام بسبب مواقفه وآرائه السياسية، علما أن الرجل ظل لسنوات يعبر عن مواقفه بكل أريحية ودون مضايقات، وأن التحقيقات المفتوحة في حقه تتصل بارتكابه لتجاوزات تصنف ضمن خانة الجرائم المالية، والتي لا تسامح فيها بالنظر لما تكبده لخزينة الدولة من خسائر وأضرار، بسبب الأموال الخيالية التي تم تحويلها لحساباته البنكية دون أن يؤدي عنها فلسا واحدا لصالح الخزينة العامة، من خلال شركة وهمية، وباستغلال مركز ابن رشد للدراسات.

اعتقال المعطي ومتابعته بالتهم المنسوبة إليه، لا صلة لها بالتضييق على ممارسة الحق في حرية التعبير، أو الادلاء بآراء معارضة للسلطات العمومية والنظامّ، وهو ما يفرض التمييز بين محاولات الخلط المتعمدة التي حاول المعتقل الترويج لها على مدى سنتين، بعد أن خاض سابقا إضرابا عن الطعام للتأثير على السير العادي لمسطرة التحقيق المفتوحة من قبل القضاء، ولتسويق مغالطات غير دقيقة للرأي العام المحلي والدولي، لجلب واستمالة المنظمات الحقوقية لدعمه.

المعطي منجب مطلوب للعدالة، وعلى هذا الأساس اعتقل، كما أن اعتقاله فرصة له ليبرئ نفسه من التهم المنسوبة إليه، من خلال أطوار المحاكمة وباستغلال الضمانات الممنوحة له ليحظى بمحاكمة عادلة، وتبرير أملاكه المشبوهة والتي تتجاوز إمكانياته الذاتية.


تعليقات الزوار
  1. @Abel

    Vous voulez dire que les autorités ne savez pas ce qu il fesait cet individu ????arrêtez si il vous plait de nous traiter comme des idiots, vous savez très bien que ce ca est l arbre qui cache la forêt malheureusement…

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني