اللقاح خيار دولة ورهان على تجاوز الوضع الخطير على جميع الأصعدة

لا يمر يوم إلا ويحصد فيروس كورونا القاتل المزيد من الأرواح، عبد الرحيم الحجوجي الأمين العام لحزب القوات المواطنة، آخر ضحايا هذا الفيروس، ولن يكون الأخير بكل تأكيد، بعد أن حصد مئات الالاف الأرواح، ضمنهم مشاهير وإعلاميين وساسة ومفكرين وصحافين وفنانين ورجال أعمال.

آلة كورونا التي تشتغل دون توقف، تفرض علينا كمواطنين، وكدولة أن نتحلى بحد أدنى من اليقظة الضرورية لحماية أنفسنا وحماية الغير.

الجميع يركب اليوم في نفس السفينة، وإصابة شخص ما يعني انتقال العدوى إلى أهله وأسرته وأقاربه ومعارفه وأصدقائه، ومن ثمة تنتعش دورة العدوى لتصل إلى أبعد نقطة غير متوقعة.

حتى المدن التي كانت بعيدة عن مركز الإصابات بالوباء، باتت اليوم تسجل إصابات جديدة، ووفيات بين صفوف ساكنتها.

الفيروس يكشر عن أنيابه أكثر من أي وقت مضى، وهذه مناسبة ليكشر الانسان عن يقظته، من خلال الاستعداد للتطعيم، وهو الحل الذي لجأت إليه أقوى الدولة التي تتوفر على بنية صحية هامة، وتنفق ميزانيات ضخمة على الصحة العامة هناك.

لجوء الدول القوية إلى التطعيم، معناه أنه يمثل الحل الوحيد مؤقتا في انتظار المزيد من الأبحاث لفهم تركيبة الفيروس، وطريقة انتشاره، وبالتالي إيجاد العقاقير المناسبة أو اللقاحات الضرورية لمحاصرة انتشاره.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني