في غمرة موجة البرد القارس.. هل يُبالي المسؤولون المغاربة بالمتشردين في الأزقة والشوارع؟

إبراهيم بونعناع

تزامنا مع موجة البرد القارس التي تعرفها بلادنا عموما و مناطق جبال الاطلس خصوصا يعود الكلام مجددا لإثارة ظاهرة المشردين والأشخاص دون مأوى من المغاربة والذين رمتهم الأقدار ليعيشوا في الشارع يقضون لياليهم أمام المساجد و في زوايا ضيقة امام المحلات التجارية بالازقة والشوارع والساحات العمومية يفترشون الارض ويلتحفون السماء إلا من بعض الاغطية البالية أو قطع الكارطون أملا في ان تحميهم من لسعات البرد القارس وقسوة فصل الشتاء والذي حل هذه السنة باردا ليعمق من جراح هذه الشريحة الاجتماعية التي تخوض الصراع على جبهتين، صراع من أجل البقاء وصراع من أجل العيش وتأمين شيء من الدفء

إن ظاهرة المشردين والأشخاص دون مأوى قضية إنسانية ، وإحدى مهام ومسؤوليات الدولة بالدرجة الأولى والمتمثلة في حماية هذه الشريحة من المغاربة الذين رمتهم الظروف ليعيشوا بالشارع والبحث عن سبل إيوائهم والتخفيف من آثار موجة البرد القارس.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني