لماذا ينكر المُدافعون عن “المعطي منجب” حجم مخالفاته وملفه القضائي الثقيل؟!!

يسعى بعض الخونة الى الركوب على قضية اعتقال معطي منجب لربح بعض النقاط لدى اسيادهم، بداعي ان اعتقال منجب هو اعتقال تعسفي ومس بحرية الرأي والتعبير وأن اعتقاله مرتبط بنشاطاته.

في هذه النقطة الأخيرة لم يكذب المدافعون عن منجب، فالرجل اعتقل بسبب نشاطاته التي تثير الشك والريبة، وتدعوه الى الجواب عن سؤال من أين لك هذا؟

المعيطي، المعتقل بتهمة غسل الأموال، ظل هو نفسه يردد أسئلة مشابهة، وقد جاء الدور عليه ليجيب على القضاء في هذا الموضوع، وهو من يملك اتخاذ ما يلزم على ضوء بيانات وحقائق ما تتوفر عليه السلطات القضائية في هذا الملف الثقيل.

من يساند المعطي منجب، هو مجرد خائن يسعى للتغطية على نشاطاته بدعم خائن مثله، وكذا لاثارة البلبلة وتأخير فتح ملفات باقي الخونة ممن يرتبط منهم بعملاء الخارج أو باعداء الوحدة الترابية وخصوم المملكة في المحافل الدولية.

هؤلاء الخونة الذين لا يفوتون أي قضية للركوب عليها، لا يتوقفون عن الاتجار بكل شيء، حتى و لو اقتضى الامر الرهان على قضية خاسرة بحكم معطيات الملف، وذلك في محاولة للضغط على القضاء، وإضعاف قدرة الدولة على التصدي للمناورة الخسيسة التي تحاك في الخفاء لالحاق الضرر بسمعة الوطن وسمعة رجالات الدولة.

الاصطفاف بشكل قطعي مع المعطي منجب، يخرج هؤلاء الخونة من خانة الحياد، وبالتالي يضعف موقفهم ويفضح نواياهم، ويرفع الحرج الدولة في التصدي لفساد متغلغل في ممارسات من يستغلون القبعة الحقوقية لابتزاز الدولة وتحقيق مآربهم الخاصة.


تعليقات الزوار
  1. @Mus

    يجب تطبيق العدالة على كل من تبث عنه فعل اجرامي او ما يخالف القانون و بالاخص الذين يتسترون وراء الأنشطة الحقوقية و كل خاءن يجب ان يدفع الثمن والملكة الفصل للعدالة

  2. @طلال

    بالنسبة للمواطن العادي يرى ان مواطنا ( المعطي) كان يخرج بتصريحات اعلامية مستفزة للسلطة بعد ذلك تم اعتقاله بتهمة تبييض الاموال و هذا موضوع غامض بالنسبة للمواطن العادي فإعلام السلطة لم يوضح للرأي العام الجرائم التي ارتكبها المتهم و الشركاء في الجريمة لأن تبييض الاموال ليست بالجريمة السهلة و الهينة بل مثل هذه الجرائم تحتاج الى عصابات و مافيات دولية متشعبة متعددة الجرائم من مخدرات و أسلحة إلى تواطئ رجال المال و الاقتصاد و السياسة و الحكم في بعض الاحيان و في قصة المعطي لا نرى حبكة في الرواية الرسمية

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني