بفضل العناية المولوية السامية: المغرب ينوع مصادر التزود باللقاح سعيا لضمان أمن وسلامة ومواطنيه

أبرم المغرب اتفاقات متنوعة لضمان التزود بحصة من اللقاحات الخاصة بفيروس كورونا.

فبعد ان شارك المغرب في التجارب السريرية التي أطلقتها الصين قبل تسعة أشهر، من أجل اكتشاف لقاح ضد فيروس كورونا، وأخضع 600 من مواطنيه للتجارب السريرية، والتي كللت بالنجاح، وعلى إثرها وافقت الصين على منح المغرب حصة معتبرة من اللقاحات الموجهة لفيروس كورونا، أبرم المغرب اتفاقات أخرى للتزود بلقاحات مختلفة المصدرة، ومصنعة من لدن شركات غربية.

الاتفاقات التي أعلن عنها بداية الأسبوع الجاري، كشفت ان المغرب يتجه لتنويع مصادر التزود باللقاحات الخاصة بفيروس كورونا.

هذه العملية تكتسي أهمية معتبرة على سياسة المغرب المتبعة في هذا المجال لا سيما وأن المغرب يسعى من هذه العملية إلى ضمان سلامة وأمن مواطنيه.

تنويع مصادر التزود باللقاح، يضمن للمغرب الاستفادة من مختلف الخبرات العلمية والطبية التي توصلت الى اختراع لقاحات موجهة للحد من انتشار فيروس كورونا، كما أنه يمنح للمواطنين المغاربة ضمانات كبرى على مستوى الحد والتقليل من التداعيات المحتملة للقاحات المختلفة، لا سيما في ظل المخاوف المعبر عنها من آثار هذه اللقاحات على الصحة والسلامة العامة.

ضمان سلامة وامن المواطنين تعتبر أحد الرهانات الحكومية في هذه الخطوة منذ اتخاذ المغرب قرار تلقيح مواطنيه، إسوة بعدد من دول العالم التي اختارت نفس النهج، بعد فشل المقاربات الوقائية التي اتخذت منذ اكتشاف فيروس كورونا بالصين نهاية العام الماضي، إلى الان.

هذه القرارات الحكومية تسعى إلى هدف واحد وهو جعل صحة وسلامة المواطنين فوق كل الاعتبارات الأخرى، إلى حين التخلص من الفيروس الذي يواصل الزحف بصمت.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني