بفضل العناية الملكية.. المغرب يتعامل مع موضوع التلقيح بتأن وتريث لاعتبارات تتصل بالصحة العامة

أكد وزير الصحة خالد آيت الطالب أن الـتأخير الذي تعرفه عملية التلقيح بالمغرب راجع إلى الحرص على عدم التسرع في إطلاق حملة التلقيح دون التوفر على أي مؤشرات أولية.

وزير الصحة قدم معطيات غاية في الأهمية تجيب عن بعض تساؤلات الرأي العام المغربي في قضية تأخر عملية التلقيح.

تحليل خطاب وزير الصحة، يشير إلى أن المغرب يسعى في المقام الأول إلى تمكين الشعب المغربي من الاستفادة من الاكتشافات العلمية التي توصلت إليها الشركات الطبية الكبرى المتخصصة، لكل بتأن وبعد اتضاح الرؤية.

الرؤية في هذه القضية هي ما يتعلق باستخلاص الخلاصات العلمية والطبية، والمؤشرات الرقمية التي ستعقب الشروع في العمليات الأولى للتلقيح، والتي انطلقت بالفعل في بعض الدول، لكن تحليل نتائجها يحتاج إلى وقت من قبل الخبراء.

أهم ما جاء في خطاب وزير الصحة، أن قرار المغرب اقتناء اللقاحات الأجنبية، لتأمين صحة وسلامة المغاربة، لا يعني عدم التدقيق في الجانب الطبي للعملية، وأن اللجنة المغربية العلمية، تحتاج لبعض الوقت لتحليل بعض المعطيات العلمية الدقيقة بدافع الحرص على سلامة وأمن المغاربة.

قضية أخرى لا تقل أهمية، وهي أن الهدف ليس هو إطلاق حملة وطنية للتلقيح، وأن الهدف هو أن تسهم هذه اللقاحات في تعزيز مناعة المواطن المغربي، وإضعاف وتيرة انتشار الفيروس، إلى حين القضاء عليه نهائيا، على اعتبار أن هذه العلمية ترتبط بترتيبات غاية في الأهمية من الناحية العلمية والطبية.

خلاصة تصريح الوزير أن الأمر يتعلق بتأن حكومي وليس بتأخر، وأن حسم تاريخ إطلاق عملية التلقيح مرتبط بهذه الاعتبارات.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني