حموشي يواصل مأسسة الحكامة بالمديرية العامة للأمن الوطني

أحدث عبد اللطيف حموشي المدير العام لمراقبة التراب الوطني وللمديرية العامة للأمن الوطني، تغييرات جوهرية، بالمؤسسة الوطنية، ذات التحديات الجسيمة.

القطع مع الممارسات الموروثة، والتجاوزات المرفوضة، شعار المرحلة بعد تعيين حموشي، الذي اعتمد عدة إصلاحات همت تدبير الموارد البشرية، والشفافية المالية، حيث بات معيار الكفاءة لتولي المسؤولية، والقضاء على المحسوبية والزبونية في التوظيف، والرقي بجهاز الأمن الوطني إلى مصاف نظرائه في الدول القوية الكبرى، أهم ملامح فترة تولي حموشي مسؤولية هذا الجهاز.

تولي حموشي هذه المسؤولية، أسس لعهد جديد، انعكس على أداء هذا المرفق الحيوي، بعد أن كرس لثقافة المساءلة بحق كل من يخل بواجب التحفظ والانضباط للقوانين الداخلية، وعدم الإساءة لصورة وسمعة الأمن الوطني، أو الديستي، مما أسس لمحاكمة عدد من المسؤولين الأمنيين الذين ارتكبوا مخالفات مختلفة.

وبمقابل التأسيس لثقافة المساءلة، أسس حموشي لثقافة الاعتراف بالأداء المتميز، وناصر منتسبي الجهاز في كل المشاكل التي واجهت، لضمان تحصين إحساسهم بالمساندة.

في ذات السياق، أولى حموشي عناية فائقة بالجانب الاجتماعي لرجال ونساء الأمن الوطني، من خلال الدعم الاجتماعي والنفسي والرياضي.

هذه التدابير والمعايير الجديدة التي اعتمدت في السنوات الأربعة الأخيرة، نقلت المديرية العامة للأمن الوطني إلى مصاف الأجهزة المتميزة في العالم، وانعكس ذلك على أدائها والإنجازات النوعية داخليا وخارجيا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني