تعليقات الزوار
  1. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    حيث إن الكوارث التي شاهدناها المدن والقرى قد كلفت خسائر بشرية ومادية فادحة ، وأن تلك الكوارث حدثت بسبب مشاريع البنيات المغشوشة من حيث الصفقات المشبوهة ومن حيث الغش في الإنجاز والغش في مراقبة إنجازها ومطابقتها للشروط المسطرة لها في دفاتر التحملات .
    وحيث إن أصحاب مشاريع البنيات التحتية في المدن والقرى هم البلديات والجماعات والمجالس الإقليمية والجهات فإن المسئولين بالدرجة الأولى عن تلك الكوارث هم المنتخبون وعلى رأسهم الآمرون بالصرف من عمداء بلديات المدن ورؤساء الجماعات ورؤساء المجالس الإقليمية ورؤساء الجهات ، ولهذا يجب محاسبة وعزل ومتابعة كل رئيس بلدية أو جهة او مجلس إقليمي أو جماعة عن ما أنجز تحت إشرافه ومسئوليته من مشاريع بنيوية تحتية مغشوشة ،
    وحيث إن مهمة مراقبة إنجاز تلك المشاريع على الوجه الصحيح موكولة إلى موظفين تقنيين عموميين فإن هؤلاء الموظفين العموميين المكلفين بالمراقبة يتحملون المسئولية الكبيرة في المشاريع المغشوشة لأنهم هم الذين يسلمون شهادة التسليم أي ما يسمى بشهادة رفع اليد التي تمكن المقاول من تحصيل ما تبقى له من تكلفة المشروع .
    إن ما حصل من كوارث بسبب الأمطار الخيرة وغيرها يفرض تعيين لجن تفتيش مستقلة ونزيهة وكفئة تعمل تحت إشراف وزارة الداخلية والشرطة القضائية لتحديد مسئولية الرؤساء السابقين والحاليين المعنيين بالغش في مشاريع البنيات التحتية ، وتحديد مسئولية الموظفين التقنيين العموميين المكلفين بالتتبع والمراقبة الذي سلموا شواهد رفع اليد عن مشاريع مغشوشة ،
    وأما بخصوص المقاول الذي فاز بالصفقة بطريقة مشبوهة وأنجز المشروع المغشوش وتسلم شهادة رفع اليد وتوصل بتكلفة إنجازه للمشرع من رئيس البلدية أو الجهة أو الجماعة ، فإن ذالك المقاول لم تعد له مسئولية في الغش ، وإنما ستعوجه إليه تهمة الراشي والمرتشي في نفس الوقت .
    ملاحظة هامـــــــــــــــة : من خلال هذا التعليق أكون قد حددت بالضبط الجهات المسئولة عن الغش السلف الذكر وكوارثه ، علملا بأن الدولة ليست لها مسئولة عن ذالك الغش وما نجم عنه من كوارث ، ولكن إذا لم تقم الدولة أو الحكومة بمحاسبة ومتابعة وعزل الرؤساء والمراقبين المذكورين المسئولين عن الغش في المشاريع المذكورة التي تسببت في الكوارث السالفة الذكر .

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني