11 يناير…ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال محطة مشرقة في تاريخ الكفاح الوطني

إبراهيم بونعناع

بكل مظاهر الاعتزاز والإكبار، وفي أجواء التعبئة الوطنية الشاملة تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ،يخلد الشعب المغربي يوم غد الإثنين الذكرى ال 77 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير 1944)

تعتبر وثيقة المطالبة بالاستقلال بمثابة ثورة وطنية ومحطة مشرقة شكلت منعطفا في مسلسل الكفاح الوطني الذي خاضه الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي ،ومرحلة عكست وعي المغاربة أعطت الدليل على قدرتهم وإرادتهم للدفاع عن حقوقهم المشروعة وتقرير مصيرهم وتدبير شؤونهم بأنفسهم

ذكرى 11 يناير جسدت سمو الوعي الوطني وقوة التحام العرش بالشعب دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية ومناسبة للتأمل واستخلاص الدروس لتقوية الروح الوطنية لمواجهة التحديات وكسب رهانات الحاضر والمستقبل تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يحمل لواء إعلاء صروح المغرب الحديث والإرتقاء به في مدارج التقدم والازدهار لترسيخ دولة الحق والقانون وتوطيد دعائم الديمقراطية وتطوير وتأهيل قدرات المغرب الاقتصادية والاجتماعية والبشرية

لقد وقف المغرب عبر تاريخه العريق على قلب رجل واحد بعزم وإصرار وتحد في مواجهة أطماع الطامعين وكيد الكائدين وحسد الحاسدين ومكر الماكرين مدافعا عن وجوده ومقوماته وهويته ووحدته الترابية، ولم يدخر جهدا في سبيل استكمال وحدته الترابية وتحمل جسيم التضحيات في مواجهة الاستعمار وأطماع الأعداء


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني