تردي وضعية المؤسسات التعليمية بسبب الامطار يسائل حكامة تدبير المديرية الإقليمية بسلا

عمقت التساقطات المطرية الأخيرة، تردي وضعية البنية التحتية للمؤسسات التعليمية بمديرية سلا، لا سيما بالنسبة للمؤسسات الابتدائية، لا سيما ذات البناء المفكك، والمؤسسات القديمة التي يتجاوز عمرها الثلاثين سنة. فقد أشتكى بعض مدراء المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية، من تردي وضعية المؤسسات التعليمية بسبب الامطار التي فاقمت عدة مشاكل، منها تسرب مياه الامطار إلى القاعات الدراسية، وإلى المرافق الإدارية.
فقد توصل موقع” كواليس اليوم” بصور تظهر اكتساح مياه الامطار لعدة مؤسسات تعليمية، خاصة الحجرات الدراسية، بشكل يسائل وزارة التربية الوطنية ومديرية سلا. فقد اكتسحت مياه الامطار مؤسسات ابتدائية باحصين، وباب المريسة، وحي الرحمة، خاصة مؤسسات البناء المفكك، أما وضعية المؤسسات الاتعليمية بجماعتي عامر و السهول فهي أقرب إلى الكارثية بعد تفاقم مشاكلها سبب التساقطات المطرية وعدم توفرها على شبكات الصرف الصحي، وضعف الربط بالماء و الكهرباء رغم صرف مبالغ مالية كبيرة لإنجاز هذه المؤسسات.
كما شهدت مؤسسات تعليمية إعدادية وثانوية تضرر جزء من مرافقها، وبشكل لا يخلو من مخاطر على التلاميذ والعاملين بهاته المؤسسات، وهو الامر الذي استدعى تنقل لجان تقنية إلى المؤسسات إلا أن هذه الأخيرة تكتفي بالمعاينة وتحرير محاضر دورية دون صيانة هذه المؤسسات منذ أكثر من خمس سنوات، وسط انتقادات موجهة للمديرية الإقليمية لسلا بسبب تعطل ورش إعادة تأهيل وصيانة المؤسسات التعليمية، رغم رصد اعتمادات ضخمة لتأهيل مؤسسات تعليمية بدل خفض الاعتمادات وتوسيع دائرة المؤسسات المستفيدة.
وتتحدث مصادر” كواليس اليوم” عن تهشم بعض الأجزاء ببعض المؤسسات التعليمية، واختراق مياه الامطار لشبكة الكهرباء، وتعرض الوثائق الإدارية للضرر، نتيجة لعدم تنظيف الأسقف وصيانتها وعدم توفر المؤسسات على اعتمادات لهذا الغرض، و استحالة تخصيص موارد للصيانة من الموارد القليلة المتوفرة بسبب مسطرة، وتمسك مصالح المديرية بتطبيق المساطر على حساب مصلحة التلاميذ مما يحد من تدخل مدراء المؤسسات الابتدائية من ميزانية مدرسة النجاح، وعدم انخراط جمعيات الإباء في اعمال الصيانة بدعوى ان هذه المهام من اختصاص المديرية الإقليمية.
وعلى الرغم من جهود بعض المدراء إلا أن مؤسسات التعليمي الابتدائي على الخصوصي تعرف وضعا مترديا على كل المؤسسات، في ظل تجاهل المدير الإقليمي لهذا الوضع، وعدم استفادة المؤسسات التعليمية من الاعتمادات الضخمة التي تحول للمديرية الإقليمية من الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين.


تعليقات الزوار
  1. @عنر

    الخلاصة هو أن من يسير نيابة سلا عصابة إجرامية تنهب المال وتضيع الأجيال الا لعنة الله عليكم

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني