عصيد يستفز: “الإسلام لم يعد صالحا لزماننا” ومغاربة يقصفونه: “ماذا عن زواجك بمليكة مزان تحت رعاية الإله ياكوش”؟!!

 

زربي مراد

تعرض الناشط الأمازيغي أحمد عصيد، لموجة غضب وسخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية تصريحاته الأخيرة في برنامج “مع الرمضاني” على القناة الثانية، والتي اعتبر خلالها الإسلام دينا لا يواكب العصر، داعيا إلى محاربة الفكر التقليداني الذي يجتر الفقه القديم على حد قوله.
كما دعا عصيد إلى تجديد الدين الإسلامي من خلال قراءته وتأويله وتجديده حتى يواكب العصر، مشددا على ضرورة وجود مفكرين تجديديين وحداثيين وفقهاء جدد ينتجون فقه العصر الراهن، الذي لا يخلق تصادما بين الإسلام والعصر، على حد تعبيره.
وكعادتها، خلفت خرجة عصيد ردود أفعال غاضبة، حيث انبرى عدد كبير من النشطاء للرد على ما أسموها “طرهات عصيدية”، مشددين على أن “الإسلام دين صالح لكل زمان ومكان” بشهادة الأعداء والخير ما شهدت به الأعداء.
وتساءلوا كيف لا يساير الإسلام العصر وعلماء الشرق والغرب، المنتمين للحضارات التي يتخذها عصيد مثالا للحضارة والتحضر والعصر الحديث، اعتنقوه عن اقتناع وعن علم، لما تبين لهم الحق.
كما تساءل البعض كيف يدعي عصيد، أن الإسلام لا يساير العصر مادام كثيرون ينتمون لدول من القارات الخمس، هي أكثر تقدما وتطورا وتقدما تكنولوجيا، يتركون دياناتهم ويعتنقون الإسلام في عز ضعفه وتخلف الدول الإسلامية، ناهيك عن حملة التشويه الإعلامي التي تستهدفه.
واستغرب البعض الآخر، أن لا يجد عصيد حرجا في المطالبة بتجديد الدين الإسلامي ليساير العصر، في وقت لم يجد حرجا في الزواج من ابنة جلدته “مليكة مزان” بعقد تحت رعاية ما يسميانه “الإله ياكوش”، وبالتالي الانغماس في أعماق العصر الحجري والوثنية والتخلف.
كما لا يسلم عصيد من سخرية البعض عندما طالبوه بالاهتمام بشعره ليساير العصر والحداثة بدل تركه ينمو بشكل عشوائي، قبل التجرؤ على دين الله.
هذا ولم يسلم البرنامج المذكور من الانتقاد واللوم، حيث استنكر رواد منصات التواصل الاجتماعي تمكين عصيد وأمثاله من الترويج لما أسموها أفكار مسمومة معادية للإسلام، واستفزاز مشاعر ملايين المغاربة، مع سبق الإصرار والترصد، من خلال إعلام يمول من جيوبهم وهذه هي الطامة الكبرى.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني